Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زيارتك تشرفنا و متابعتك لنا تسعدنا

اشترك ليصلك جديد المداونة

!-- Email subsciption box -->
إذا أعجبتك مدونتي وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني و إنتظر الجديد

الاكثر قراءة هدا الشهر

المشاركات الشائعة

احصائيات المداونة

Blogarama - The Blog Directory
Tips for New Bloggers
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصـاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصـاد. إظهار كافة الرسائل

إقامة عيد ميلاد صالح في صنعاء "حركة المذبوح"

كتب بواسطة : Unknown on السبت، 24 مارس 2012 | 3:58 م


صنعاء (العالم) ‏24‏/03‏/2012 اعتبر عضو البرلمان اليمني عن حزب الإصلاح محمد الصالحي إقامة حفل عيد ميلاد صالح في صنعاء هي حركة المذبوح لتطمين أتباعه وللتخفيف من وطأة الثورة التي أسقطته، وأن ممارسات صالح للإيهام بأنه باق في اليمن هي أضحوكة يلعب بها على أتباعه.
وقال الصالحي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن إقامة حفل عيد ميلاد صالح السبعين في صنعاء والإشارة بأنه سيعود، هي حركة المذبوح لتطمين أتباعه، وعبارة عن ذر للرماد في العيون للتخفيف من وطأة ثورة الشعب التي قامت ضده وأسقطته فعلا.
وأضاف الصالحي: إن صالح كان قد حصل على مكاسب كبيرة بموجب مبادرة مجلس التعاون وآليتها التنفيذية، ولكنه الآن قد خسرها بأعماله وبتصرفاته الطائشة والرعناء التي إعتاد عليها الشعب خلال 33 سنة.
وتابع: لقد فقد صالح الحصانة بموجب هذه التصرفات لأن الحصانة تعفي ما قبل إقرار قانون الحصانة، أما الجرائم التي إرتكبت بعدها والإستفزازات للثورة وللشعب اليمني ستؤدي الى المطالبة بمحاكمته وإنزال العقوبة الشرعية بحقه وفقا لقوانين محكمة الجنايات الدولية والقانون اليمني وللشريعة الإسلامية.
وأكد الصالحي أن الكرة الآن في ملعب حزب المؤتمر الشعبي العام، إما أن يثبت للشعب اليمني أنه حزب سياسي وجزء من الشعب ولا يهمه تغيير الأشخاص وأنه قادر على شق طريقه ودخول المنافسة السياسية، أو أن يكون حزبا حاكما مؤلف قلبه على ما كان يعطيه الحاكم من الأموال العامة.
واعتبر الصالحي ممارسات صالح للإيهام بأنه باق في اليمن بأنها أضحوكة وألعوبة يلعب بها على أتباعه، قائلا إنه لا يوجد في العالم من يحترم مثل هذه التصرفات، وأن هناك الكثير من المواقف الدولية التي تعبر عن الإستياءه من تصرفاته، مؤكدا انه أثبت للعالم رعونته وعدم مصداقيته عدم وفاءه بما يلتزم به.
AM – 24 – 17:25  
3:58 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

إقامة عيد ميلاد صالح في صنعاء "حركة المذبوح"


صنعاء (العالم) ‏24‏/03‏/2012 اعتبر عضو البرلمان اليمني عن حزب الإصلاح محمد الصالحي إقامة حفل عيد ميلاد صالح في صنعاء هي حركة المذبوح لتطمين أتباعه وللتخفيف من وطأة الثورة التي أسقطته، وأن ممارسات صالح للإيهام بأنه باق في اليمن هي أضحوكة يلعب بها على أتباعه.
وقال الصالحي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن إقامة حفل عيد ميلاد صالح السبعين في صنعاء والإشارة بأنه سيعود، هي حركة المذبوح لتطمين أتباعه، وعبارة عن ذر للرماد في العيون للتخفيف من وطأة ثورة الشعب التي قامت ضده وأسقطته فعلا.
وأضاف الصالحي: إن صالح كان قد حصل على مكاسب كبيرة بموجب مبادرة مجلس التعاون وآليتها التنفيذية، ولكنه الآن قد خسرها بأعماله وبتصرفاته الطائشة والرعناء التي إعتاد عليها الشعب خلال 33 سنة.
وتابع: لقد فقد صالح الحصانة بموجب هذه التصرفات لأن الحصانة تعفي ما قبل إقرار قانون الحصانة، أما الجرائم التي إرتكبت بعدها والإستفزازات للثورة وللشعب اليمني ستؤدي الى المطالبة بمحاكمته وإنزال العقوبة الشرعية بحقه وفقا لقوانين محكمة الجنايات الدولية والقانون اليمني وللشريعة الإسلامية.
وأكد الصالحي أن الكرة الآن في ملعب حزب المؤتمر الشعبي العام، إما أن يثبت للشعب اليمني أنه حزب سياسي وجزء من الشعب ولا يهمه تغيير الأشخاص وأنه قادر على شق طريقه ودخول المنافسة السياسية، أو أن يكون حزبا حاكما مؤلف قلبه على ما كان يعطيه الحاكم من الأموال العامة.
واعتبر الصالحي ممارسات صالح للإيهام بأنه باق في اليمن بأنها أضحوكة وألعوبة يلعب بها على أتباعه، قائلا إنه لا يوجد في العالم من يحترم مثل هذه التصرفات، وأن هناك الكثير من المواقف الدولية التي تعبر عن الإستياءه من تصرفاته، مؤكدا انه أثبت للعالم رعونته وعدم مصداقيته عدم وفاءه بما يلتزم به.
AM – 24 – 17:25  
3:58 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

كيف تصنع التغيير ؟

كتب بواسطة : Unknown on الخميس، 5 يناير 2012 | 4:42 م




هل من الطبيعي أن يذهب الواحد منا إلى العمل كل يوم في بيئة لا يطيقها؟ يعمل الكثير من الناس للحصول على المال للاستعانة به على تكاليف الحياة ويذهبون كل يوم للعمل وهم محبطون وقانعون بأنهم لا يأخذون حقهم من التقدير ... فاقدي الثقة في أنفسهم وفي زملائهم وفي رؤسائهم ومرؤوسيهم ... يعيشون في جو معاد لهم ويهربون منه بالتفكير في أي شيء ينسيهم الواقع ويبعدهم عنه. هذا لا يعني أنهم لا يؤدون أعمالهم ... هم يؤدونها ولكنهم يعانون هم وأحبائهم بينما صحتهم في تدهور كل يوم. الحقيقة أن الهرب ليس هو الحل بل يبدأ الحل من مواجهة الواقع وتغلب إرادة التغيير على الرغبة في الاستسلام.

إذا كنت تحس أنك واحد من هؤلاء الناس فهناك خبران سعيدان ...

الخبر الأول هو أنك لست وحدك ...تمكن المشكلة هنا في أن الإحساس بالواقع المعادى يدفع المرء إلى العزلة حيث يكون السير نحو الهاوية منتظماً وبلا أمل في أن يأتي من ينتشل المرء من تلك الهاوية. عليك فقد تأكد أن الكثيرين يعانون من نفس المشكلة ... قد يكون أحدهم مديرك وكذلك يمكن أن يكون مرؤوسك!

الخبر الثاني أنه يوجد طريق للخلاص من تلك المشكلة لأن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ... نميل للوم الآخرين لأن ذلك هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ابحث عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك وتعرف على نفسك أولاً قبل أن تقدم نفسك للآخرين.

إذا أردت للآخرين أن يقدروك فابدأ بتقدير نفسك وإذا أردتهم أن يتقبلوك فابدأ بتقبل نفسك لأن الناس يرون منك ما تظهر فإذا كنت تظهر الثقة بما تقول فإن الناس سيثقون به أما إذا تاهت كلماتك أو خفت صوتك فإن الناس لن يثقوا بك.

إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل ... يبدو لي هذا من الشعارات المفيدة حقاً ... فحتى تقوم بأي شيء على الوجه الأكمل فإنك يجب أن تتحمس ... يجب أن تنفعل ... يجب أن تتفاعل ... فقط عندئذ يمكنك أن تتفوق فيما تفعل أما إذا استسلمت للوخم والمشاعر السلبية فإنك لن تذهب لأي مكان كما أن ما تحاول أن تتلافاه سيظل بانتظارك لذلك فإنه من الأفضل أن تطرق الحديد وهو ساخن وأن تعجل بحل العالق من الأمور.

قد يظن البعض أن النصيحة التالية لا تفيد ولكن الحقيقة أنها شديدة الفعالية: استيقظ مبكراً وتجنب السهر... الاستيقاظ المبكر يساعد على زيادة حدة التفكير وصفاء الذهن كما يساعد على زيادة الإنتاجية وبالتالي فإن أحد وسائل التغيير الفعالية هي أن تغير من العادات السيئة.

عندما تحيد الأمور عن المسار حاول أن تغير من وسائلك فلا بأس أن تفشل مرة أو اثنان أو أكثر فطالما كنت حياً عليك أن تحاول وعليك أن تجرب.
4:42 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

كيف تصنع التغيير ؟




هل من الطبيعي أن يذهب الواحد منا إلى العمل كل يوم في بيئة لا يطيقها؟ يعمل الكثير من الناس للحصول على المال للاستعانة به على تكاليف الحياة ويذهبون كل يوم للعمل وهم محبطون وقانعون بأنهم لا يأخذون حقهم من التقدير ... فاقدي الثقة في أنفسهم وفي زملائهم وفي رؤسائهم ومرؤوسيهم ... يعيشون في جو معاد لهم ويهربون منه بالتفكير في أي شيء ينسيهم الواقع ويبعدهم عنه. هذا لا يعني أنهم لا يؤدون أعمالهم ... هم يؤدونها ولكنهم يعانون هم وأحبائهم بينما صحتهم في تدهور كل يوم. الحقيقة أن الهرب ليس هو الحل بل يبدأ الحل من مواجهة الواقع وتغلب إرادة التغيير على الرغبة في الاستسلام.

إذا كنت تحس أنك واحد من هؤلاء الناس فهناك خبران سعيدان ...

الخبر الأول هو أنك لست وحدك ...تمكن المشكلة هنا في أن الإحساس بالواقع المعادى يدفع المرء إلى العزلة حيث يكون السير نحو الهاوية منتظماً وبلا أمل في أن يأتي من ينتشل المرء من تلك الهاوية. عليك فقد تأكد أن الكثيرين يعانون من نفس المشكلة ... قد يكون أحدهم مديرك وكذلك يمكن أن يكون مرؤوسك!

الخبر الثاني أنه يوجد طريق للخلاص من تلك المشكلة لأن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ... نميل للوم الآخرين لأن ذلك هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ابحث عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك وتعرف على نفسك أولاً قبل أن تقدم نفسك للآخرين.

إذا أردت للآخرين أن يقدروك فابدأ بتقدير نفسك وإذا أردتهم أن يتقبلوك فابدأ بتقبل نفسك لأن الناس يرون منك ما تظهر فإذا كنت تظهر الثقة بما تقول فإن الناس سيثقون به أما إذا تاهت كلماتك أو خفت صوتك فإن الناس لن يثقوا بك.

إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل ... يبدو لي هذا من الشعارات المفيدة حقاً ... فحتى تقوم بأي شيء على الوجه الأكمل فإنك يجب أن تتحمس ... يجب أن تنفعل ... يجب أن تتفاعل ... فقط عندئذ يمكنك أن تتفوق فيما تفعل أما إذا استسلمت للوخم والمشاعر السلبية فإنك لن تذهب لأي مكان كما أن ما تحاول أن تتلافاه سيظل بانتظارك لذلك فإنه من الأفضل أن تطرق الحديد وهو ساخن وأن تعجل بحل العالق من الأمور.

قد يظن البعض أن النصيحة التالية لا تفيد ولكن الحقيقة أنها شديدة الفعالية: استيقظ مبكراً وتجنب السهر... الاستيقاظ المبكر يساعد على زيادة حدة التفكير وصفاء الذهن كما يساعد على زيادة الإنتاجية وبالتالي فإن أحد وسائل التغيير الفعالية هي أن تغير من العادات السيئة.

عندما تحيد الأمور عن المسار حاول أن تغير من وسائلك فلا بأس أن تفشل مرة أو اثنان أو أكثر فطالما كنت حياً عليك أن تحاول وعليك أن تجرب.
4:42 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

كيف تصنع التغيير ؟




هل من الطبيعي أن يذهب الواحد منا إلى العمل كل يوم في بيئة لا يطيقها؟ يعمل الكثير من الناس للحصول على المال للاستعانة به على تكاليف الحياة ويذهبون كل يوم للعمل وهم محبطون وقانعون بأنهم لا يأخذون حقهم من التقدير ... فاقدي الثقة في أنفسهم وفي زملائهم وفي رؤسائهم ومرؤوسيهم ... يعيشون في جو معاد لهم ويهربون منه بالتفكير في أي شيء ينسيهم الواقع ويبعدهم عنه. هذا لا يعني أنهم لا يؤدون أعمالهم ... هم يؤدونها ولكنهم يعانون هم وأحبائهم بينما صحتهم في تدهور كل يوم. الحقيقة أن الهرب ليس هو الحل بل يبدأ الحل من مواجهة الواقع وتغلب إرادة التغيير على الرغبة في الاستسلام.

إذا كنت تحس أنك واحد من هؤلاء الناس فهناك خبران سعيدان ...

الخبر الأول هو أنك لست وحدك ...تمكن المشكلة هنا في أن الإحساس بالواقع المعادى يدفع المرء إلى العزلة حيث يكون السير نحو الهاوية منتظماً وبلا أمل في أن يأتي من ينتشل المرء من تلك الهاوية. عليك فقد تأكد أن الكثيرين يعانون من نفس المشكلة ... قد يكون أحدهم مديرك وكذلك يمكن أن يكون مرؤوسك!

الخبر الثاني أنه يوجد طريق للخلاص من تلك المشكلة لأن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ... نميل للوم الآخرين لأن ذلك هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ابحث عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك وتعرف على نفسك أولاً قبل أن تقدم نفسك للآخرين.

إذا أردت للآخرين أن يقدروك فابدأ بتقدير نفسك وإذا أردتهم أن يتقبلوك فابدأ بتقبل نفسك لأن الناس يرون منك ما تظهر فإذا كنت تظهر الثقة بما تقول فإن الناس سيثقون به أما إذا تاهت كلماتك أو خفت صوتك فإن الناس لن يثقوا بك.

إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل ... يبدو لي هذا من الشعارات المفيدة حقاً ... فحتى تقوم بأي شيء على الوجه الأكمل فإنك يجب أن تتحمس ... يجب أن تنفعل ... يجب أن تتفاعل ... فقط عندئذ يمكنك أن تتفوق فيما تفعل أما إذا استسلمت للوخم والمشاعر السلبية فإنك لن تذهب لأي مكان كما أن ما تحاول أن تتلافاه سيظل بانتظارك لذلك فإنه من الأفضل أن تطرق الحديد وهو ساخن وأن تعجل بحل العالق من الأمور.

قد يظن البعض أن النصيحة التالية لا تفيد ولكن الحقيقة أنها شديدة الفعالية: استيقظ مبكراً وتجنب السهر... الاستيقاظ المبكر يساعد على زيادة حدة التفكير وصفاء الذهن كما يساعد على زيادة الإنتاجية وبالتالي فإن أحد وسائل التغيير الفعالية هي أن تغير من العادات السيئة.

عندما تحيد الأمور عن المسار حاول أن تغير من وسائلك فلا بأس أن تفشل مرة أو اثنان أو أكثر فطالما كنت حياً عليك أن تحاول وعليك أن تجرب.
4:42 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

كيف تصنع التغيير ؟




هل من الطبيعي أن يذهب الواحد منا إلى العمل كل يوم في بيئة لا يطيقها؟ يعمل الكثير من الناس للحصول على المال للاستعانة به على تكاليف الحياة ويذهبون كل يوم للعمل وهم محبطون وقانعون بأنهم لا يأخذون حقهم من التقدير ... فاقدي الثقة في أنفسهم وفي زملائهم وفي رؤسائهم ومرؤوسيهم ... يعيشون في جو معاد لهم ويهربون منه بالتفكير في أي شيء ينسيهم الواقع ويبعدهم عنه. هذا لا يعني أنهم لا يؤدون أعمالهم ... هم يؤدونها ولكنهم يعانون هم وأحبائهم بينما صحتهم في تدهور كل يوم. الحقيقة أن الهرب ليس هو الحل بل يبدأ الحل من مواجهة الواقع وتغلب إرادة التغيير على الرغبة في الاستسلام.

إذا كنت تحس أنك واحد من هؤلاء الناس فهناك خبران سعيدان ...

الخبر الأول هو أنك لست وحدك ...تمكن المشكلة هنا في أن الإحساس بالواقع المعادى يدفع المرء إلى العزلة حيث يكون السير نحو الهاوية منتظماً وبلا أمل في أن يأتي من ينتشل المرء من تلك الهاوية. عليك فقد تأكد أن الكثيرين يعانون من نفس المشكلة ... قد يكون أحدهم مديرك وكذلك يمكن أن يكون مرؤوسك!

الخبر الثاني أنه يوجد طريق للخلاص من تلك المشكلة لأن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ... نميل للوم الآخرين لأن ذلك هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ابحث عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك وتعرف على نفسك أولاً قبل أن تقدم نفسك للآخرين.

إذا أردت للآخرين أن يقدروك فابدأ بتقدير نفسك وإذا أردتهم أن يتقبلوك فابدأ بتقبل نفسك لأن الناس يرون منك ما تظهر فإذا كنت تظهر الثقة بما تقول فإن الناس سيثقون به أما إذا تاهت كلماتك أو خفت صوتك فإن الناس لن يثقوا بك.

إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل ... يبدو لي هذا من الشعارات المفيدة حقاً ... فحتى تقوم بأي شيء على الوجه الأكمل فإنك يجب أن تتحمس ... يجب أن تنفعل ... يجب أن تتفاعل ... فقط عندئذ يمكنك أن تتفوق فيما تفعل أما إذا استسلمت للوخم والمشاعر السلبية فإنك لن تذهب لأي مكان كما أن ما تحاول أن تتلافاه سيظل بانتظارك لذلك فإنه من الأفضل أن تطرق الحديد وهو ساخن وأن تعجل بحل العالق من الأمور.

قد يظن البعض أن النصيحة التالية لا تفيد ولكن الحقيقة أنها شديدة الفعالية: استيقظ مبكراً وتجنب السهر... الاستيقاظ المبكر يساعد على زيادة حدة التفكير وصفاء الذهن كما يساعد على زيادة الإنتاجية وبالتالي فإن أحد وسائل التغيير الفعالية هي أن تغير من العادات السيئة.

عندما تحيد الأمور عن المسار حاول أن تغير من وسائلك فلا بأس أن تفشل مرة أو اثنان أو أكثر فطالما كنت حياً عليك أن تحاول وعليك أن تجرب.
4:42 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

نصائح مالية لأصحاب الأعمال الصغيرة


إذا شبهنا الشركة بالمحرك فلا شك أن زيت المحرك والذي يضمن سهولة الحركة هو الموارد المالية للشركة وبخاصة النقود وكثيرا تتعرض شركات ذات منتجات وخدمات جيدة للإفلاس لأنها بكل بساطة لم تستطع ملاحظة أوضاعها المالية السيئة وذلك رغم كونها منخرطة في العديد من العقود والتي تبشر بالأرباح في المدى البعيد و لكنها أغلفة عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية الحالية!
أحد أشهر المشكلات المالية التي تتعرض لها الشركات هو تأخر العملاء عن السداد في الوقت المناسب و هذا يؤدي إلى انقطاع في دورة رأس المال أو . هناك بعض الحلول التي يمكن أن تحسن من أوضاع الشركة المالية ومنها:

1- كتابة آخر موعد للسداد بصورة واضحة في كل فاتورة صادرة يزيد من احتمال سداد للعملاء لمديونيتهم خلال المدة المحددة.
2- عند التفاوض للشراء حاول أن تحصل على أفضل تسهيلات في السداد يمكن الحصول عليها.
3- عند إجراء عمليات البيع حاول أن تحصل على نسبة أكبر من الثمن مقدم
4- اجري عمليات الشراء بالجملة للحصول على نسبة خفض أعلى على أسعار المشتريات
5- امنح حوافز للعملاء الذين يدفعون خلال مدة محددة أو الذين يدفعون نقدا إما في صورة هدايا أو في صورة تخفيضات على المنتجات
6- اربط برنامج حوافز موظفي المبيعات بالأموال المحصلة وليس كنسبة من التعاقد فبهذه الطريقة سيقوم موظفو المبيعات بالتفاوض الجدي لضمان تحقيق أعلى نسبة تحصيل بدلا من التفاوض للحصول على أكبر تعاقد فأكبر تعاقد ليس بالضرورة أفضل خيار للشركة.
مثل هذه التغييرات البسيطة يمكن أن يكون لها أكبر اثر في قدرة شركتك على تحسين أوضاعها المالية دون مجهود يذكر وتحسن الأوضاع المالية يزيد من تنافسية الشركة على المدى البعيد لأن السيولة النقدية المرتفعة تمنح الشركة اعتماد أعلى وتمنح العملاء ثقة أكبر بقدرتك على الوفاء بالتزاماتك معهم.
4:39 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

نصائح مالية لأصحاب الأعمال الصغيرة


إذا شبهنا الشركة بالمحرك فلا شك أن زيت المحرك والذي يضمن سهولة الحركة هو الموارد المالية للشركة وبخاصة النقود وكثيرا تتعرض شركات ذات منتجات وخدمات جيدة للإفلاس لأنها بكل بساطة لم تستطع ملاحظة أوضاعها المالية السيئة وذلك رغم كونها منخرطة في العديد من العقود والتي تبشر بالأرباح في المدى البعيد و لكنها أغلفة عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية الحالية!
أحد أشهر المشكلات المالية التي تتعرض لها الشركات هو تأخر العملاء عن السداد في الوقت المناسب و هذا يؤدي إلى انقطاع في دورة رأس المال أو . هناك بعض الحلول التي يمكن أن تحسن من أوضاع الشركة المالية ومنها:

1- كتابة آخر موعد للسداد بصورة واضحة في كل فاتورة صادرة يزيد من احتمال سداد للعملاء لمديونيتهم خلال المدة المحددة.
2- عند التفاوض للشراء حاول أن تحصل على أفضل تسهيلات في السداد يمكن الحصول عليها.
3- عند إجراء عمليات البيع حاول أن تحصل على نسبة أكبر من الثمن مقدم
4- اجري عمليات الشراء بالجملة للحصول على نسبة خفض أعلى على أسعار المشتريات
5- امنح حوافز للعملاء الذين يدفعون خلال مدة محددة أو الذين يدفعون نقدا إما في صورة هدايا أو في صورة تخفيضات على المنتجات
6- اربط برنامج حوافز موظفي المبيعات بالأموال المحصلة وليس كنسبة من التعاقد فبهذه الطريقة سيقوم موظفو المبيعات بالتفاوض الجدي لضمان تحقيق أعلى نسبة تحصيل بدلا من التفاوض للحصول على أكبر تعاقد فأكبر تعاقد ليس بالضرورة أفضل خيار للشركة.
مثل هذه التغييرات البسيطة يمكن أن يكون لها أكبر اثر في قدرة شركتك على تحسين أوضاعها المالية دون مجهود يذكر وتحسن الأوضاع المالية يزيد من تنافسية الشركة على المدى البعيد لأن السيولة النقدية المرتفعة تمنح الشركة اعتماد أعلى وتمنح العملاء ثقة أكبر بقدرتك على الوفاء بالتزاماتك معهم.
4:39 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

نصائح مالية لأصحاب الأعمال الصغيرة


إذا شبهنا الشركة بالمحرك فلا شك أن زيت المحرك والذي يضمن سهولة الحركة هو الموارد المالية للشركة وبخاصة النقود وكثيرا تتعرض شركات ذات منتجات وخدمات جيدة للإفلاس لأنها بكل بساطة لم تستطع ملاحظة أوضاعها المالية السيئة وذلك رغم كونها منخرطة في العديد من العقود والتي تبشر بالأرباح في المدى البعيد و لكنها أغلفة عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية الحالية!
أحد أشهر المشكلات المالية التي تتعرض لها الشركات هو تأخر العملاء عن السداد في الوقت المناسب و هذا يؤدي إلى انقطاع في دورة رأس المال أو . هناك بعض الحلول التي يمكن أن تحسن من أوضاع الشركة المالية ومنها:

1- كتابة آخر موعد للسداد بصورة واضحة في كل فاتورة صادرة يزيد من احتمال سداد للعملاء لمديونيتهم خلال المدة المحددة.
2- عند التفاوض للشراء حاول أن تحصل على أفضل تسهيلات في السداد يمكن الحصول عليها.
3- عند إجراء عمليات البيع حاول أن تحصل على نسبة أكبر من الثمن مقدم
4- اجري عمليات الشراء بالجملة للحصول على نسبة خفض أعلى على أسعار المشتريات
5- امنح حوافز للعملاء الذين يدفعون خلال مدة محددة أو الذين يدفعون نقدا إما في صورة هدايا أو في صورة تخفيضات على المنتجات
6- اربط برنامج حوافز موظفي المبيعات بالأموال المحصلة وليس كنسبة من التعاقد فبهذه الطريقة سيقوم موظفو المبيعات بالتفاوض الجدي لضمان تحقيق أعلى نسبة تحصيل بدلا من التفاوض للحصول على أكبر تعاقد فأكبر تعاقد ليس بالضرورة أفضل خيار للشركة.
مثل هذه التغييرات البسيطة يمكن أن يكون لها أكبر اثر في قدرة شركتك على تحسين أوضاعها المالية دون مجهود يذكر وتحسن الأوضاع المالية يزيد من تنافسية الشركة على المدى البعيد لأن السيولة النقدية المرتفعة تمنح الشركة اعتماد أعلى وتمنح العملاء ثقة أكبر بقدرتك على الوفاء بالتزاماتك معهم.
4:39 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

نصائح مالية لأصحاب الأعمال الصغيرة


إذا شبهنا الشركة بالمحرك فلا شك أن زيت المحرك والذي يضمن سهولة الحركة هو الموارد المالية للشركة وبخاصة النقود وكثيرا تتعرض شركات ذات منتجات وخدمات جيدة للإفلاس لأنها بكل بساطة لم تستطع ملاحظة أوضاعها المالية السيئة وذلك رغم كونها منخرطة في العديد من العقود والتي تبشر بالأرباح في المدى البعيد و لكنها أغلفة عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية الحالية!
أحد أشهر المشكلات المالية التي تتعرض لها الشركات هو تأخر العملاء عن السداد في الوقت المناسب و هذا يؤدي إلى انقطاع في دورة رأس المال أو . هناك بعض الحلول التي يمكن أن تحسن من أوضاع الشركة المالية ومنها:

1- كتابة آخر موعد للسداد بصورة واضحة في كل فاتورة صادرة يزيد من احتمال سداد للعملاء لمديونيتهم خلال المدة المحددة.
2- عند التفاوض للشراء حاول أن تحصل على أفضل تسهيلات في السداد يمكن الحصول عليها.
3- عند إجراء عمليات البيع حاول أن تحصل على نسبة أكبر من الثمن مقدم
4- اجري عمليات الشراء بالجملة للحصول على نسبة خفض أعلى على أسعار المشتريات
5- امنح حوافز للعملاء الذين يدفعون خلال مدة محددة أو الذين يدفعون نقدا إما في صورة هدايا أو في صورة تخفيضات على المنتجات
6- اربط برنامج حوافز موظفي المبيعات بالأموال المحصلة وليس كنسبة من التعاقد فبهذه الطريقة سيقوم موظفو المبيعات بالتفاوض الجدي لضمان تحقيق أعلى نسبة تحصيل بدلا من التفاوض للحصول على أكبر تعاقد فأكبر تعاقد ليس بالضرورة أفضل خيار للشركة.
مثل هذه التغييرات البسيطة يمكن أن يكون لها أكبر اثر في قدرة شركتك على تحسين أوضاعها المالية دون مجهود يذكر وتحسن الأوضاع المالية يزيد من تنافسية الشركة على المدى البعيد لأن السيولة النقدية المرتفعة تمنح الشركة اعتماد أعلى وتمنح العملاء ثقة أكبر بقدرتك على الوفاء بالتزاماتك معهم.
4:39 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

الطريق للتخلص من ضغوط العمل ،،،

إن ما يقضيه المرء من الوقت فى ميدان العمل لا يقل عن ثمان ساعات يوميا لا يمكن أن يخلو من توتر ومشاكل ، وكلما زادت مسؤوليات المرء كلما كان عرضة للتوتر وهنا سؤال ! إن المشكلة ليست فى وجود التوتر فى مكان العمل أو بمدى تعرضك له ، لكن كيف تعالج هذه المشكلة التي تسببت فى ذلك ؟ وتشير الإحصائيات فى بعض الدول إلى أن 82% من الأفراد العاملين يعانون فعليا من ضغوط العمل وأكثرمن نصف هؤلاء يعتبرها ضغوط شديدة جدا.



ويمكن تصنيف ضغوط العمل إلى نوعين :


الضغوط الداخلية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب انفعالات و احتباسات للحالة النفسية وعد مقدرة الفرد على البوح بها و كبتها مع ضعف المقاومة الداخلية أي تعتبر من داخل الفرد نفسه


الضغوط الخارجية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب مواجهة صعوبات فى التعامل مع المحيط الخارجي و عدم القدرة على مواجهة الخسائر المادية أو موت شخص عزيز أو رسوب في امتحان أو العلاقة مع الأصدقاء والاختلاف معهم في الرأي ، أو خلافات مع شريك الحياة أو الطلاق ، أو التعرض لموقف صادم فاجيء..... الخ .


ويرجع الكثير من الباحثين معظم المشاكل والضغوطات النفسية التى يعانيها الموظف إلى الروتين الإدارى الذى يقع في أسره معظم الموظفين، ويرجع هؤلاء المشكلة إلى عدة أسباب منها:


- عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف و ظروفه.
- عدم تناسب كمية العمل أو نوعيته و قدرات الموظف.
- عدم تناسب كمية العمل و عدد الموظفين.
- عدم تعاون الموظفين.
- ضغط الرئيس أو رب العمل على الموظف سوء العلاقة بين الموظف اوالإدارة .
- عدم توفير الوسائل و التسهيلات التى تنهى العمل بمجهود و وقت اقل.
- عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفى .
- عدم تحديد مسئوليات الموظف.
- تداخل الاختصاصات والمسئوليات.
- عدم مرونة المسئولين

- نقص الكفاءة والخبرة.
- الضغوط النفسية الخارجية.
- أساليب التقييم ومنح الحوافز.
- عدم تكيف الموظف مع محيطه الاجتماعى داخل المؤسسة.
- تأخير إنجاز ما عليه من أعمال من وقت لآخر حتى تتراكم عليه الأعمال، ويصبح عاجزاً عن أدائها مما يسبب له شعوراً بالعجز والفشل، وهو ما يُعرف بالتسويف.
- شعوره بأن نوع العمل الذى يمارسه لا يرقى إلى مستوى طموحه، أو أنه يستحق رتبة وظيفية أعلى داخل المؤسسة.
- عدم معرفة طبيعة عمله بدقة.
- قلة التخطيط الناجم عن الكسل أو السلوك الفوضوي.
- مشاكل أخرى خارج العمل مثل المشاكل الزوجية أو الاجتماعية وما شابه.


ويتخذ تأثير تلك الاسباب السابقة عدد من المظاهر التى ينجم عنها فى النهاية سلسلة من الأعراض السلبية التى يعانى منها الموظف ولا تقتصر على حياته المهنية لكن آثارها تمتدد لحياته العملية أيضاً ويظهر تأثير هذه الأشباب فى الأعراض التالية :

- اضطرابات النوم .
- اضطرابات الهضم .
- اضطرابات التنفس .
- خفقان القلب .
- القلق على أشياء لا تستدعي ذلك.
- أعراض إكتئابية .
- التوتر العضلي والشد .
- الغضب لأتفه الأسباب .
- التفسير الخاطيء لتصرفات الآخرين ونواياهم .
- الإجهاد السريع .



وسنحاول في ما يلي وضع الخطوات اللازم إتباعها لحل هذه المشاكل التي تعيق أداء الموظف في إنجاح عمله وبالتالي تحقيق نفسه عن طريق بناء الشخصية الناجحة :


- تسجيل الضغوط التي تعرضت لها : • دون نوع الوظائف و المواقف التي سببت لكالتوتر العصبي و الضيق في الماضى.
• قسم المهام الحالية المشابهة إلى أجزاء يسهلالتعامل معها و تستطيع مسايرتها.
• دون المهام التي تعرف انك أنجزتها لكنك وجدتهامملة و غير مشجعة.

• أضف روح التحدى على العمل كأن تلتزم بتسليم العمل قبلالموعد المحدد أو أن تحطم الرقم القياسي لنفسك.
• فكر في طرق أفضل للقيام بالعملأو حتى إلغاؤه.
• سجل منجزاتك في التكيف مع الضغوط وهنئ نفسك و كافئها على ذلك.
- تغيير وجهة نظرك :• انظر إلى السلوك الانفعالى على انه مشكلةللآخرين ولا تدعه يؤثر عليك.
• تخيل أسوأ ما سيحدث و قرر ماذا ستفعل حياله.
• تقبل الأسوأ ذهنيا و فكر فى بصيص من النور.


- النظر إلى الجانب المضيء و المبهج :• حاول رؤية الجانب المرح و الفكاهي !!! في مواقف التوتر العصبى.
• استمتع بحياتك كماكنت تفعل و أنت طفل.


- تقوية الجانب الصحي:ويشمل الأفكار الصحية، والأكل الصحي، وتحركات الجسم. تعلمي فن الاسترخاء ومارسيه بشكل يومي؛ إذ ينصح علماء النفس بأن يتعلم كل فرد فن الاسترخاء وممارسته في حياته؛ لأنه يقضي على التوتر والعصبية التي تؤدي إلى تغييرات فسيولوجية بالجسم تتسبب في الإصابة بالأمراض الخطيرة كارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، إضافة إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.


- تهيئة الجانب الشخصي: وتشمل التقدير الذاتي، والصورة الذاتية، والإنجاز الذاتي، تلك النقاط التي تحدد الاتصال مع العالم الخارجي، ولكي يزيد الفرد من ثقته بنفسه عليه أن يقوي هذا الركن عن طريق التسامح مع الذات ومع الآخرين؛ فالتسامح قوة وليس ضعفاً، وبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم.


- تقوية الجانب العائلي:
من خلال العلاقة الزوجية، وعلاقة الآباء بالأبناء، والعلاقة مع العائلة، ودعم هذا الركن يحقق قيمة عالية في التنمية البشرية.


- تعزيز الجانب الاجتماعي:
حيث علاقات الفرد مع الأصدقاء والأقارب، وكيفية التشاور، وترتيب حوار مع الآخرين.


- تقوية الجانب المهني:
لابد أن تتوافر فى هذا الركن القيمة العليا، ولابد أن تتوافر للشخص المرونة في حياته، والرغبة في التميز، وحب الاستطلاع، مع الالتزام وبهذه الطريقة يستطيع الإنسان فهم قانون التحكم الذي يتحقق من خلال تعدد البدائل أمام الفرد لحل المشكلة الواحدة.


- موازنة الجانب المادي: وهو القدرة على إيجاد نوع من أنواع التوازن بين الاحتياجات والموجودات لكي نتقى تطلع النفس إلى أشياء تفوق الإمكانات.
- المباشرة بالتخطيط الآن:
عليك أن تبدأ فوراً بتدويّن أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب، لتقوم بالتخطيط لحياتك بعمل خطة سنوية، وأخرى شهرية، وأخرى أسبوعية، وأخرى يومية لاستغلال كل دقيقة في يومك.



- الإنطلاق بعد التخطيط:
احرص على أن تكون اجتماعياً في محيطك، وأن تمد جسور التواصل مع الآخرين وتشاركهم الحديث والرأي، وتساعدهم – أحياناً - فى حل مشاكلهم الأمر الذى يضفي على النفس جانباً كبيراً من السعادة؛ لأن الإنسان مدنى بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

- تحديد الأولويات بكل دقة :لا تكتب مجرد قائمة بالأشياء التي تنوي إنجازها كل يوم ، وإنما حدد هل كل منها أولوية عليا أم أسبقيةاختيارية ، وبهذه الطريقة يمكنك أن تبدأ بالمهام الحيوية فقط ، وحينما تكون هناك عقبات تحول دون إنجاز قائمتك ، فهذا يعنى تأجيل البنود الاختيارية فقط .
- لتكن مبادراً دائماً:
فالمبادرة الذاتية تساعد على القضاء على الروتين، ومن الممكن أن تتدربي عليها لتجعليها جزءاً من سلوكك.
- لا تكن كسولاً:
فالكسل حالة من الخمول وعدم الرغبة فى الحركة، وقد ينشأ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية، مع تراكم المسؤوليات، وتنوع الاهتمامات، وقد أشارت الأبحاث الميدانية إلى ازدياد احتمالات إصابة النساء بداء الكسل أكثر من الرجال، ومن النصائح المفيدة لمن أصيب بداء الكسل:


• وضع خطة أسبوعية أو يومية لإنجاز الأمور الأساسية.
• عدم استقبال النهار الجديد بصفته كابوساً ثقيلاً.
• التأكد والإصرارعلى تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال والعلاقات.
• معرفة أن الكسل يؤدى إلى عواقب وخيمة كضيق الصدر والقلق والاكتئاب، وأن العمل يزيد المرء نشاطاً وحيوية.


- حاول أن تكون سعيداً:
إن السعيد دائماً هو المحب لعمله ، وقد ثبت أن من يحب عمله هو الأكثر نشاطاً بدافع الحماسالذاتي بما ينعكس أثره على أدائه نحو الأفضل فهو جيد الاستماع سريع التعلم ، فاحرصعلى أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً وسيحبك الآخرون.


-كون أقل تحكماً :إن المتحكم يحمل على عاتقه الكثير من التوتر فهو ليس فقط مهتماً باختياراته وسلوكياته ، وإنما يصر أيضاً على أن يفكر الآخرون ويسلكوا أساليب بعينها . إذا كنانود التأثير على الآخرين فلا يكون ذلك بإجبارهم وإلا تسببنا فى إزعاجهم ، فإذا كنت تنشد حياة أوفر سلاماً وهدوءاً ، كن أقل تحكماً .
- لا داعي لتوقع الإجهاد :
بعض الناس يتوقعون انغماسهم في أعمال شاقة ومتعبة للغاية في الأيام القادمة ، وهذهالحالة من الإحساس والشعور تجعلهم يشعرون بالإرهاق والتعب من الناحية النفسية قبل أن يبدؤوا العمل أو ينشغلوا به ،لذا فعليك ألا تتوقع هذا التعب والإرهاق الذي لميحدث بعد ، وأن تعيش اللحظة التي تحياها الآن في سعادة وهدوء .
- قدم الثناء للآخرين :إن من طبيعة البشر أنهم يحبون أنيكونوا موضع التقدير والثناء ، وعلى الجانب الآخر هناك من يشعر بالانتقاص من قدرهإذا لم يقدم له الثناء ، والثناء يكون بوسائل عدة ، فينبغي أن تسدى الثناء للآخرينليس لمجرد أن تحصل على مقابل منهم ، ولكن بحكم أن ذلك هو الصحيح ، ولأن ذلك يجعلهم يشعرون بالفضل .
- لا تعِد بما ليس في مقدورك :
إن كثرة الوعود التيتعدها ثم تندم عليها إما لكثرتها أو لعدم تمكنك من الوفاء بها أو بسبب نسيانها ستؤدي إلى حالة من التوتر وكلما زادت وعودك زاد توترك لأنك تحاول إرضاء الجميع ،فقلل من الوعود أو وازن بين وعودك وإمكانياتك .
- عليك بالهدوء في الأوقات العصيبة :
عندما تحتفظ بهدوئك ولا تهتز عند مواجهتك أي موقف عصيب فإن الآخرينأيضاً سيحاولون الاحتفاظ بهدوئهم .
- احترم ذاتك :
فالشخص الذي يحترم ذاته يحبالآخرين ويرضى عن نفسه ، ولأنه حصل على ما يريد من مشاعر إيجابية فلديه ميل غريزي للتواصل مع الآخرين .
- ضعي الأمور في نصابها :
لا تضخم المشكلات التي تعرض لك ، وتعامل معكل مشكلة بالحل المناسب لها ، وأحسن التصرف .
- تخلص من أخطائك بسرعة :
ليس من شك في أنك سترتكب أخطاء في بعض الأحيان ، وربما تكونجسيمة ، فأنت لست معصوماً ، ولكن كيف تصحح خطأك ؟ . إن التخلص من الأخطاء بسرعةيجعلك تتعلمين من الآخرين ومن أخطائك ، وكنتيجة لذلك فإن حياتك العملية ستصبح أقلت وتراً .
- لا تدع زملاء العمل السلبيين يحبطون من عزيمتك :

بصرف النظر عن مكان عملك أو طبيعته ، فإنه من المؤكد أنك ستضطر للتعامل مع مجموعة منالناس السلبيين ، فبعضهم سيكون ذا سلوك سيء أو عدائي ، فتعلم كيفية التعامل معهؤلاء الناس في صورة فنية حقيقية لبقة ، بحيث لا يؤثرون عليك ، وحاول التأثير عليهم إيجاباً.

4:29 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

الطريق للتخلص من ضغوط العمل ،،،

إن ما يقضيه المرء من الوقت فى ميدان العمل لا يقل عن ثمان ساعات يوميا لا يمكن أن يخلو من توتر ومشاكل ، وكلما زادت مسؤوليات المرء كلما كان عرضة للتوتر وهنا سؤال ! إن المشكلة ليست فى وجود التوتر فى مكان العمل أو بمدى تعرضك له ، لكن كيف تعالج هذه المشكلة التي تسببت فى ذلك ؟ وتشير الإحصائيات فى بعض الدول إلى أن 82% من الأفراد العاملين يعانون فعليا من ضغوط العمل وأكثرمن نصف هؤلاء يعتبرها ضغوط شديدة جدا.



ويمكن تصنيف ضغوط العمل إلى نوعين :


الضغوط الداخلية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب انفعالات و احتباسات للحالة النفسية وعد مقدرة الفرد على البوح بها و كبتها مع ضعف المقاومة الداخلية أي تعتبر من داخل الفرد نفسه


الضغوط الخارجية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب مواجهة صعوبات فى التعامل مع المحيط الخارجي و عدم القدرة على مواجهة الخسائر المادية أو موت شخص عزيز أو رسوب في امتحان أو العلاقة مع الأصدقاء والاختلاف معهم في الرأي ، أو خلافات مع شريك الحياة أو الطلاق ، أو التعرض لموقف صادم فاجيء..... الخ .


ويرجع الكثير من الباحثين معظم المشاكل والضغوطات النفسية التى يعانيها الموظف إلى الروتين الإدارى الذى يقع في أسره معظم الموظفين، ويرجع هؤلاء المشكلة إلى عدة أسباب منها:


- عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف و ظروفه.
- عدم تناسب كمية العمل أو نوعيته و قدرات الموظف.
- عدم تناسب كمية العمل و عدد الموظفين.
- عدم تعاون الموظفين.
- ضغط الرئيس أو رب العمل على الموظف سوء العلاقة بين الموظف اوالإدارة .
- عدم توفير الوسائل و التسهيلات التى تنهى العمل بمجهود و وقت اقل.
- عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفى .
- عدم تحديد مسئوليات الموظف.
- تداخل الاختصاصات والمسئوليات.
- عدم مرونة المسئولين

- نقص الكفاءة والخبرة.
- الضغوط النفسية الخارجية.
- أساليب التقييم ومنح الحوافز.
- عدم تكيف الموظف مع محيطه الاجتماعى داخل المؤسسة.
- تأخير إنجاز ما عليه من أعمال من وقت لآخر حتى تتراكم عليه الأعمال، ويصبح عاجزاً عن أدائها مما يسبب له شعوراً بالعجز والفشل، وهو ما يُعرف بالتسويف.
- شعوره بأن نوع العمل الذى يمارسه لا يرقى إلى مستوى طموحه، أو أنه يستحق رتبة وظيفية أعلى داخل المؤسسة.
- عدم معرفة طبيعة عمله بدقة.
- قلة التخطيط الناجم عن الكسل أو السلوك الفوضوي.
- مشاكل أخرى خارج العمل مثل المشاكل الزوجية أو الاجتماعية وما شابه.


ويتخذ تأثير تلك الاسباب السابقة عدد من المظاهر التى ينجم عنها فى النهاية سلسلة من الأعراض السلبية التى يعانى منها الموظف ولا تقتصر على حياته المهنية لكن آثارها تمتدد لحياته العملية أيضاً ويظهر تأثير هذه الأشباب فى الأعراض التالية :

- اضطرابات النوم .
- اضطرابات الهضم .
- اضطرابات التنفس .
- خفقان القلب .
- القلق على أشياء لا تستدعي ذلك.
- أعراض إكتئابية .
- التوتر العضلي والشد .
- الغضب لأتفه الأسباب .
- التفسير الخاطيء لتصرفات الآخرين ونواياهم .
- الإجهاد السريع .



وسنحاول في ما يلي وضع الخطوات اللازم إتباعها لحل هذه المشاكل التي تعيق أداء الموظف في إنجاح عمله وبالتالي تحقيق نفسه عن طريق بناء الشخصية الناجحة :


- تسجيل الضغوط التي تعرضت لها : • دون نوع الوظائف و المواقف التي سببت لكالتوتر العصبي و الضيق في الماضى.
• قسم المهام الحالية المشابهة إلى أجزاء يسهلالتعامل معها و تستطيع مسايرتها.
• دون المهام التي تعرف انك أنجزتها لكنك وجدتهامملة و غير مشجعة.

• أضف روح التحدى على العمل كأن تلتزم بتسليم العمل قبلالموعد المحدد أو أن تحطم الرقم القياسي لنفسك.
• فكر في طرق أفضل للقيام بالعملأو حتى إلغاؤه.
• سجل منجزاتك في التكيف مع الضغوط وهنئ نفسك و كافئها على ذلك.
- تغيير وجهة نظرك :• انظر إلى السلوك الانفعالى على انه مشكلةللآخرين ولا تدعه يؤثر عليك.
• تخيل أسوأ ما سيحدث و قرر ماذا ستفعل حياله.
• تقبل الأسوأ ذهنيا و فكر فى بصيص من النور.


- النظر إلى الجانب المضيء و المبهج :• حاول رؤية الجانب المرح و الفكاهي !!! في مواقف التوتر العصبى.
• استمتع بحياتك كماكنت تفعل و أنت طفل.


- تقوية الجانب الصحي:ويشمل الأفكار الصحية، والأكل الصحي، وتحركات الجسم. تعلمي فن الاسترخاء ومارسيه بشكل يومي؛ إذ ينصح علماء النفس بأن يتعلم كل فرد فن الاسترخاء وممارسته في حياته؛ لأنه يقضي على التوتر والعصبية التي تؤدي إلى تغييرات فسيولوجية بالجسم تتسبب في الإصابة بالأمراض الخطيرة كارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، إضافة إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.


- تهيئة الجانب الشخصي: وتشمل التقدير الذاتي، والصورة الذاتية، والإنجاز الذاتي، تلك النقاط التي تحدد الاتصال مع العالم الخارجي، ولكي يزيد الفرد من ثقته بنفسه عليه أن يقوي هذا الركن عن طريق التسامح مع الذات ومع الآخرين؛ فالتسامح قوة وليس ضعفاً، وبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم.


- تقوية الجانب العائلي:
من خلال العلاقة الزوجية، وعلاقة الآباء بالأبناء، والعلاقة مع العائلة، ودعم هذا الركن يحقق قيمة عالية في التنمية البشرية.


- تعزيز الجانب الاجتماعي:
حيث علاقات الفرد مع الأصدقاء والأقارب، وكيفية التشاور، وترتيب حوار مع الآخرين.


- تقوية الجانب المهني:
لابد أن تتوافر فى هذا الركن القيمة العليا، ولابد أن تتوافر للشخص المرونة في حياته، والرغبة في التميز، وحب الاستطلاع، مع الالتزام وبهذه الطريقة يستطيع الإنسان فهم قانون التحكم الذي يتحقق من خلال تعدد البدائل أمام الفرد لحل المشكلة الواحدة.


- موازنة الجانب المادي: وهو القدرة على إيجاد نوع من أنواع التوازن بين الاحتياجات والموجودات لكي نتقى تطلع النفس إلى أشياء تفوق الإمكانات.
- المباشرة بالتخطيط الآن:
عليك أن تبدأ فوراً بتدويّن أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب، لتقوم بالتخطيط لحياتك بعمل خطة سنوية، وأخرى شهرية، وأخرى أسبوعية، وأخرى يومية لاستغلال كل دقيقة في يومك.



- الإنطلاق بعد التخطيط:
احرص على أن تكون اجتماعياً في محيطك، وأن تمد جسور التواصل مع الآخرين وتشاركهم الحديث والرأي، وتساعدهم – أحياناً - فى حل مشاكلهم الأمر الذى يضفي على النفس جانباً كبيراً من السعادة؛ لأن الإنسان مدنى بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

- تحديد الأولويات بكل دقة :لا تكتب مجرد قائمة بالأشياء التي تنوي إنجازها كل يوم ، وإنما حدد هل كل منها أولوية عليا أم أسبقيةاختيارية ، وبهذه الطريقة يمكنك أن تبدأ بالمهام الحيوية فقط ، وحينما تكون هناك عقبات تحول دون إنجاز قائمتك ، فهذا يعنى تأجيل البنود الاختيارية فقط .
- لتكن مبادراً دائماً:
فالمبادرة الذاتية تساعد على القضاء على الروتين، ومن الممكن أن تتدربي عليها لتجعليها جزءاً من سلوكك.
- لا تكن كسولاً:
فالكسل حالة من الخمول وعدم الرغبة فى الحركة، وقد ينشأ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية، مع تراكم المسؤوليات، وتنوع الاهتمامات، وقد أشارت الأبحاث الميدانية إلى ازدياد احتمالات إصابة النساء بداء الكسل أكثر من الرجال، ومن النصائح المفيدة لمن أصيب بداء الكسل:


• وضع خطة أسبوعية أو يومية لإنجاز الأمور الأساسية.
• عدم استقبال النهار الجديد بصفته كابوساً ثقيلاً.
• التأكد والإصرارعلى تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال والعلاقات.
• معرفة أن الكسل يؤدى إلى عواقب وخيمة كضيق الصدر والقلق والاكتئاب، وأن العمل يزيد المرء نشاطاً وحيوية.


- حاول أن تكون سعيداً:
إن السعيد دائماً هو المحب لعمله ، وقد ثبت أن من يحب عمله هو الأكثر نشاطاً بدافع الحماسالذاتي بما ينعكس أثره على أدائه نحو الأفضل فهو جيد الاستماع سريع التعلم ، فاحرصعلى أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً وسيحبك الآخرون.


-كون أقل تحكماً :إن المتحكم يحمل على عاتقه الكثير من التوتر فهو ليس فقط مهتماً باختياراته وسلوكياته ، وإنما يصر أيضاً على أن يفكر الآخرون ويسلكوا أساليب بعينها . إذا كنانود التأثير على الآخرين فلا يكون ذلك بإجبارهم وإلا تسببنا فى إزعاجهم ، فإذا كنت تنشد حياة أوفر سلاماً وهدوءاً ، كن أقل تحكماً .
- لا داعي لتوقع الإجهاد :
بعض الناس يتوقعون انغماسهم في أعمال شاقة ومتعبة للغاية في الأيام القادمة ، وهذهالحالة من الإحساس والشعور تجعلهم يشعرون بالإرهاق والتعب من الناحية النفسية قبل أن يبدؤوا العمل أو ينشغلوا به ،لذا فعليك ألا تتوقع هذا التعب والإرهاق الذي لميحدث بعد ، وأن تعيش اللحظة التي تحياها الآن في سعادة وهدوء .
- قدم الثناء للآخرين :إن من طبيعة البشر أنهم يحبون أنيكونوا موضع التقدير والثناء ، وعلى الجانب الآخر هناك من يشعر بالانتقاص من قدرهإذا لم يقدم له الثناء ، والثناء يكون بوسائل عدة ، فينبغي أن تسدى الثناء للآخرينليس لمجرد أن تحصل على مقابل منهم ، ولكن بحكم أن ذلك هو الصحيح ، ولأن ذلك يجعلهم يشعرون بالفضل .
- لا تعِد بما ليس في مقدورك :
إن كثرة الوعود التيتعدها ثم تندم عليها إما لكثرتها أو لعدم تمكنك من الوفاء بها أو بسبب نسيانها ستؤدي إلى حالة من التوتر وكلما زادت وعودك زاد توترك لأنك تحاول إرضاء الجميع ،فقلل من الوعود أو وازن بين وعودك وإمكانياتك .
- عليك بالهدوء في الأوقات العصيبة :
عندما تحتفظ بهدوئك ولا تهتز عند مواجهتك أي موقف عصيب فإن الآخرينأيضاً سيحاولون الاحتفاظ بهدوئهم .
- احترم ذاتك :
فالشخص الذي يحترم ذاته يحبالآخرين ويرضى عن نفسه ، ولأنه حصل على ما يريد من مشاعر إيجابية فلديه ميل غريزي للتواصل مع الآخرين .
- ضعي الأمور في نصابها :
لا تضخم المشكلات التي تعرض لك ، وتعامل معكل مشكلة بالحل المناسب لها ، وأحسن التصرف .
- تخلص من أخطائك بسرعة :
ليس من شك في أنك سترتكب أخطاء في بعض الأحيان ، وربما تكونجسيمة ، فأنت لست معصوماً ، ولكن كيف تصحح خطأك ؟ . إن التخلص من الأخطاء بسرعةيجعلك تتعلمين من الآخرين ومن أخطائك ، وكنتيجة لذلك فإن حياتك العملية ستصبح أقلت وتراً .
- لا تدع زملاء العمل السلبيين يحبطون من عزيمتك :

بصرف النظر عن مكان عملك أو طبيعته ، فإنه من المؤكد أنك ستضطر للتعامل مع مجموعة منالناس السلبيين ، فبعضهم سيكون ذا سلوك سيء أو عدائي ، فتعلم كيفية التعامل معهؤلاء الناس في صورة فنية حقيقية لبقة ، بحيث لا يؤثرون عليك ، وحاول التأثير عليهم إيجاباً.

4:29 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

الطريق للتخلص من ضغوط العمل ،،،

إن ما يقضيه المرء من الوقت فى ميدان العمل لا يقل عن ثمان ساعات يوميا لا يمكن أن يخلو من توتر ومشاكل ، وكلما زادت مسؤوليات المرء كلما كان عرضة للتوتر وهنا سؤال ! إن المشكلة ليست فى وجود التوتر فى مكان العمل أو بمدى تعرضك له ، لكن كيف تعالج هذه المشكلة التي تسببت فى ذلك ؟ وتشير الإحصائيات فى بعض الدول إلى أن 82% من الأفراد العاملين يعانون فعليا من ضغوط العمل وأكثرمن نصف هؤلاء يعتبرها ضغوط شديدة جدا.



ويمكن تصنيف ضغوط العمل إلى نوعين :


الضغوط الداخلية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب انفعالات و احتباسات للحالة النفسية وعد مقدرة الفرد على البوح بها و كبتها مع ضعف المقاومة الداخلية أي تعتبر من داخل الفرد نفسه


الضغوط الخارجية : وهي الضغوط التي تتكون بسبب مواجهة صعوبات فى التعامل مع المحيط الخارجي و عدم القدرة على مواجهة الخسائر المادية أو موت شخص عزيز أو رسوب في امتحان أو العلاقة مع الأصدقاء والاختلاف معهم في الرأي ، أو خلافات مع شريك الحياة أو الطلاق ، أو التعرض لموقف صادم فاجيء..... الخ .


ويرجع الكثير من الباحثين معظم المشاكل والضغوطات النفسية التى يعانيها الموظف إلى الروتين الإدارى الذى يقع في أسره معظم الموظفين، ويرجع هؤلاء المشكلة إلى عدة أسباب منها:


- عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف و ظروفه.
- عدم تناسب كمية العمل أو نوعيته و قدرات الموظف.
- عدم تناسب كمية العمل و عدد الموظفين.
- عدم تعاون الموظفين.
- ضغط الرئيس أو رب العمل على الموظف سوء العلاقة بين الموظف اوالإدارة .
- عدم توفير الوسائل و التسهيلات التى تنهى العمل بمجهود و وقت اقل.
- عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفى .
- عدم تحديد مسئوليات الموظف.
- تداخل الاختصاصات والمسئوليات.
- عدم مرونة المسئولين

- نقص الكفاءة والخبرة.
- الضغوط النفسية الخارجية.
- أساليب التقييم ومنح الحوافز.
- عدم تكيف الموظف مع محيطه الاجتماعى داخل المؤسسة.
- تأخير إنجاز ما عليه من أعمال من وقت لآخر حتى تتراكم عليه الأعمال، ويصبح عاجزاً عن أدائها مما يسبب له شعوراً بالعجز والفشل، وهو ما يُعرف بالتسويف.
- شعوره بأن نوع العمل الذى يمارسه لا يرقى إلى مستوى طموحه، أو أنه يستحق رتبة وظيفية أعلى داخل المؤسسة.
- عدم معرفة طبيعة عمله بدقة.
- قلة التخطيط الناجم عن الكسل أو السلوك الفوضوي.
- مشاكل أخرى خارج العمل مثل المشاكل الزوجية أو الاجتماعية وما شابه.


ويتخذ تأثير تلك الاسباب السابقة عدد من المظاهر التى ينجم عنها فى النهاية سلسلة من الأعراض السلبية التى يعانى منها الموظف ولا تقتصر على حياته المهنية لكن آثارها تمتدد لحياته العملية أيضاً ويظهر تأثير هذه الأشباب فى الأعراض التالية :

- اضطرابات النوم .
- اضطرابات الهضم .
- اضطرابات التنفس .
- خفقان القلب .
- القلق على أشياء لا تستدعي ذلك.
- أعراض إكتئابية .
- التوتر العضلي والشد .
- الغضب لأتفه الأسباب .
- التفسير الخاطيء لتصرفات الآخرين ونواياهم .
- الإجهاد السريع .



وسنحاول في ما يلي وضع الخطوات اللازم إتباعها لحل هذه المشاكل التي تعيق أداء الموظف في إنجاح عمله وبالتالي تحقيق نفسه عن طريق بناء الشخصية الناجحة :


- تسجيل الضغوط التي تعرضت لها : • دون نوع الوظائف و المواقف التي سببت لكالتوتر العصبي و الضيق في الماضى.
• قسم المهام الحالية المشابهة إلى أجزاء يسهلالتعامل معها و تستطيع مسايرتها.
• دون المهام التي تعرف انك أنجزتها لكنك وجدتهامملة و غير مشجعة.

• أضف روح التحدى على العمل كأن تلتزم بتسليم العمل قبلالموعد المحدد أو أن تحطم الرقم القياسي لنفسك.
• فكر في طرق أفضل للقيام بالعملأو حتى إلغاؤه.
• سجل منجزاتك في التكيف مع الضغوط وهنئ نفسك و كافئها على ذلك.
- تغيير وجهة نظرك :• انظر إلى السلوك الانفعالى على انه مشكلةللآخرين ولا تدعه يؤثر عليك.
• تخيل أسوأ ما سيحدث و قرر ماذا ستفعل حياله.
• تقبل الأسوأ ذهنيا و فكر فى بصيص من النور.


- النظر إلى الجانب المضيء و المبهج :• حاول رؤية الجانب المرح و الفكاهي !!! في مواقف التوتر العصبى.
• استمتع بحياتك كماكنت تفعل و أنت طفل.


- تقوية الجانب الصحي:ويشمل الأفكار الصحية، والأكل الصحي، وتحركات الجسم. تعلمي فن الاسترخاء ومارسيه بشكل يومي؛ إذ ينصح علماء النفس بأن يتعلم كل فرد فن الاسترخاء وممارسته في حياته؛ لأنه يقضي على التوتر والعصبية التي تؤدي إلى تغييرات فسيولوجية بالجسم تتسبب في الإصابة بالأمراض الخطيرة كارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، إضافة إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.


- تهيئة الجانب الشخصي: وتشمل التقدير الذاتي، والصورة الذاتية، والإنجاز الذاتي، تلك النقاط التي تحدد الاتصال مع العالم الخارجي، ولكي يزيد الفرد من ثقته بنفسه عليه أن يقوي هذا الركن عن طريق التسامح مع الذات ومع الآخرين؛ فالتسامح قوة وليس ضعفاً، وبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم.


- تقوية الجانب العائلي:
من خلال العلاقة الزوجية، وعلاقة الآباء بالأبناء، والعلاقة مع العائلة، ودعم هذا الركن يحقق قيمة عالية في التنمية البشرية.


- تعزيز الجانب الاجتماعي:
حيث علاقات الفرد مع الأصدقاء والأقارب، وكيفية التشاور، وترتيب حوار مع الآخرين.


- تقوية الجانب المهني:
لابد أن تتوافر فى هذا الركن القيمة العليا، ولابد أن تتوافر للشخص المرونة في حياته، والرغبة في التميز، وحب الاستطلاع، مع الالتزام وبهذه الطريقة يستطيع الإنسان فهم قانون التحكم الذي يتحقق من خلال تعدد البدائل أمام الفرد لحل المشكلة الواحدة.


- موازنة الجانب المادي: وهو القدرة على إيجاد نوع من أنواع التوازن بين الاحتياجات والموجودات لكي نتقى تطلع النفس إلى أشياء تفوق الإمكانات.
- المباشرة بالتخطيط الآن:
عليك أن تبدأ فوراً بتدويّن أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب، لتقوم بالتخطيط لحياتك بعمل خطة سنوية، وأخرى شهرية، وأخرى أسبوعية، وأخرى يومية لاستغلال كل دقيقة في يومك.



- الإنطلاق بعد التخطيط:
احرص على أن تكون اجتماعياً في محيطك، وأن تمد جسور التواصل مع الآخرين وتشاركهم الحديث والرأي، وتساعدهم – أحياناً - فى حل مشاكلهم الأمر الذى يضفي على النفس جانباً كبيراً من السعادة؛ لأن الإنسان مدنى بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

- تحديد الأولويات بكل دقة :لا تكتب مجرد قائمة بالأشياء التي تنوي إنجازها كل يوم ، وإنما حدد هل كل منها أولوية عليا أم أسبقيةاختيارية ، وبهذه الطريقة يمكنك أن تبدأ بالمهام الحيوية فقط ، وحينما تكون هناك عقبات تحول دون إنجاز قائمتك ، فهذا يعنى تأجيل البنود الاختيارية فقط .
- لتكن مبادراً دائماً:
فالمبادرة الذاتية تساعد على القضاء على الروتين، ومن الممكن أن تتدربي عليها لتجعليها جزءاً من سلوكك.
- لا تكن كسولاً:
فالكسل حالة من الخمول وعدم الرغبة فى الحركة، وقد ينشأ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية، مع تراكم المسؤوليات، وتنوع الاهتمامات، وقد أشارت الأبحاث الميدانية إلى ازدياد احتمالات إصابة النساء بداء الكسل أكثر من الرجال، ومن النصائح المفيدة لمن أصيب بداء الكسل:


• وضع خطة أسبوعية أو يومية لإنجاز الأمور الأساسية.
• عدم استقبال النهار الجديد بصفته كابوساً ثقيلاً.
• التأكد والإصرارعلى تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال والعلاقات.
• معرفة أن الكسل يؤدى إلى عواقب وخيمة كضيق الصدر والقلق والاكتئاب، وأن العمل يزيد المرء نشاطاً وحيوية.


- حاول أن تكون سعيداً:
إن السعيد دائماً هو المحب لعمله ، وقد ثبت أن من يحب عمله هو الأكثر نشاطاً بدافع الحماسالذاتي بما ينعكس أثره على أدائه نحو الأفضل فهو جيد الاستماع سريع التعلم ، فاحرصعلى أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً وسيحبك الآخرون.


-كون أقل تحكماً :إن المتحكم يحمل على عاتقه الكثير من التوتر فهو ليس فقط مهتماً باختياراته وسلوكياته ، وإنما يصر أيضاً على أن يفكر الآخرون ويسلكوا أساليب بعينها . إذا كنانود التأثير على الآخرين فلا يكون ذلك بإجبارهم وإلا تسببنا فى إزعاجهم ، فإذا كنت تنشد حياة أوفر سلاماً وهدوءاً ، كن أقل تحكماً .
- لا داعي لتوقع الإجهاد :
بعض الناس يتوقعون انغماسهم في أعمال شاقة ومتعبة للغاية في الأيام القادمة ، وهذهالحالة من الإحساس والشعور تجعلهم يشعرون بالإرهاق والتعب من الناحية النفسية قبل أن يبدؤوا العمل أو ينشغلوا به ،لذا فعليك ألا تتوقع هذا التعب والإرهاق الذي لميحدث بعد ، وأن تعيش اللحظة التي تحياها الآن في سعادة وهدوء .
- قدم الثناء للآخرين :إن من طبيعة البشر أنهم يحبون أنيكونوا موضع التقدير والثناء ، وعلى الجانب الآخر هناك من يشعر بالانتقاص من قدرهإذا لم يقدم له الثناء ، والثناء يكون بوسائل عدة ، فينبغي أن تسدى الثناء للآخرينليس لمجرد أن تحصل على مقابل منهم ، ولكن بحكم أن ذلك هو الصحيح ، ولأن ذلك يجعلهم يشعرون بالفضل .
- لا تعِد بما ليس في مقدورك :
إن كثرة الوعود التيتعدها ثم تندم عليها إما لكثرتها أو لعدم تمكنك من الوفاء بها أو بسبب نسيانها ستؤدي إلى حالة من التوتر وكلما زادت وعودك زاد توترك لأنك تحاول إرضاء الجميع ،فقلل من الوعود أو وازن بين وعودك وإمكانياتك .
- عليك بالهدوء في الأوقات العصيبة :
عندما تحتفظ بهدوئك ولا تهتز عند مواجهتك أي موقف عصيب فإن الآخرينأيضاً سيحاولون الاحتفاظ بهدوئهم .
- احترم ذاتك :
فالشخص الذي يحترم ذاته يحبالآخرين ويرضى عن نفسه ، ولأنه حصل على ما يريد من مشاعر إيجابية فلديه ميل غريزي للتواصل مع الآخرين .
- ضعي الأمور في نصابها :
لا تضخم المشكلات التي تعرض لك ، وتعامل معكل مشكلة بالحل المناسب لها ، وأحسن التصرف .
- تخلص من أخطائك بسرعة :
ليس من شك في أنك سترتكب أخطاء في بعض الأحيان ، وربما تكونجسيمة ، فأنت لست معصوماً ، ولكن كيف تصحح خطأك ؟ . إن التخلص من الأخطاء بسرعةيجعلك تتعلمين من الآخرين ومن أخطائك ، وكنتيجة لذلك فإن حياتك العملية ستصبح أقلت وتراً .
- لا تدع زملاء العمل السلبيين يحبطون من عزيمتك :

بصرف النظر عن مكان عملك أو طبيعته ، فإنه من المؤكد أنك ستضطر للتعامل مع مجموعة منالناس السلبيين ، فبعضهم سيكون ذا سلوك سيء أو عدائي ، فتعلم كيفية التعامل معهؤلاء الناس في صورة فنية حقيقية لبقة ، بحيث لا يؤثرون عليك ، وحاول التأثير عليهم إيجاباً.

4:29 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

شارك الموضوع مع اصدقاؤك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...