كتب بواسطة : Unknown on الأربعاء، 13 يونيو 2012 | 11:29 ص
عادات يكرها الرجل!!
لااحد يريد ان يطلق عليه لقب شريك سيئ , لكن هناك بعض العادات التي تقوم بها النساء والتي يمكن ان تجعل علاقاتهن بالاخرين صعبة جداً. تعالوا نتعرف على بعض هذه العادات التي يشكو منها معظم الرجال :
الالحاح الدائم
من المحتمل ان تكون هذه اول عادة سيئة يصوت لها جميع الرجال,لابأس ان تذكريه بمهمة او عمل ولكن لا تكرري طلبك بشكل مزعج طوال اليوم ,فعلى الارجح بانه سمعك اول مرة ولكنه لم يجد الوقت المناسب بعد لانجاز المهمة ,الرجال لا يحبون ان يتاعهم احد بالطلبات وخاصة بأسلوب الالحاح الحثيث الذي تتقنه الكثير من السيدات , لتستعيدي حبه واحترامه وثقته بك توقفي عن عادة الالحاح .
محاولة التغير
افضل طريقة للمحبة الصادقة هي قبول الشخص كما هو وليس كما تحبينه ان يكون ,من المقبول جداً ان تحاولي تقديم النصائح او توجيهه نحو امكاناتهم الحقيقية ولكن لا تحاولي ان تضعيهم في قالبك الخاص وتصنعي منه نسخة منك او نسخة من رؤيتك المثالية .
يعانى المقبلين حديثاً على الزواج فى اندونسيا الأمرين حتى يستطيعوا اتمام مراسم زواجهم ، وذلك بسبب عادات وتقاليد الزواج العجيبة التى تمارسها شعب Tidong tribe الاندونيسى والذين يستقر غالبيتهم فى مدينة Sandakan بماليزيا .
لا يسمح للعروس أن تطا قدمها خارج المنزل طوال فترة الخطبة مهما امتدت ويدفع العريس غرامة مادية باهظة او يشترى مصوغات ذهبية اذا حضر متاخراً عن موعده يوم الزفاف كما انه توضع ستارة سميكة بين العريس وعروسه ولا ترفع هذه الستارة الا عندما يقوم العريس بغناء عدد من الاغانى الرومانسية وبعد الانتهاء يتم رفع الستارة ليستطيع العروسان الجلوس سوياً .
كما يمنع ان يغادر العروسان المنزل لمدة ثلاث أيام كاملة و يعتقد أعتقاداً راسخاً ان اذا قضى العروسان حاجتهما لمدة 3 أيام سيكون زواجهما فاشلاً وسيجلب ذلك منتهى سوء الحظ ويمكن ان يسبب وفاة أحد أبنائهما فى سن صغيرة أو انتهاء حياتهما الزوجية بالموت المبكر لأحداهما أو الفشل أو الخيانة لذلك يخضع الزوجان لمراقبة دقيقة لمدة 3 أيام وليال ويتم اعطائهم كميات ضيئلة جداً من الطعام والشراب حتى يستطيعا أستكمال المدة المقررة عليهما .
وبعد انتهاء كل هذه العادات ” التقاليد ” يسمح للزوجان ب****** حياتهما الطبيعية .
كتب بواسطة : Unknown on السبت، 21 أبريل 2012 | 11:44 ص
لو يتولون الحريم الأمر .......وش بيسون بالرجال،،،،،،، من أغرب المجتمعات التي تحكمها العلاقات الاجتماعية الخارجة عن المألوف هو مجتمع قبائل الـ (موسو \ Mosuo) في الصين, والتي يمتد وجودها وعاداتها لأكثر من ألفي عام في منطقة بحيرة لوغو جنوب الصين. ما يميز هذا المجتمع عن غيره كون أن النساء هن الآمر الناهي في هذا المجتمع ويعود لهن الفصل في الأمور السياسية والسيادية وأيضا التشريع في العقيدة الأخلاقية للمجتمع أما الرجال فكل ما يملكونه لا يزيد عن دور ثانوي و مهمش, فهم لا حول لهم ولا قوة, بل انه لا يسمح لهم بالسكن في بيوت النساء وانما ياتون لزيارتهم في الليل فقط حتى أن لغتهم لا تحتوي كلمة “أب”. المزيد من التفاصيل العجيبة عن هذه القبيلة في هذا الموضوع.
في قبيلة موسو، والتي يبلغ تعداد أفرادها ما بين ثلاثين إلى خمسين الف شخص،المرأة هي الحاكم و المالك الوحيد في العائلة, وعند الموت تنتقل جميع الممتلكات من الأم الى بناتها فقط ! و ليس للذكور أي نصيب في الورث سواء بالممتلكات أو بالنقود , حتى أن الرجال في حال رغبت أي من النساء بهم, لا يغادرون بيوت أمهاتهم بل يبقون فيها ويعود الرأي للنساء في البقاء بيوتهن أو الإنتقال معهم عند أمهاتهم. وعند إنجاب الأولاد فإنهم يعيشون مع أمهاتهم, فليس للآباء حق في حضانة أي منهم مهما كانت الظروف, لذا فإنه لا توجد أي قيمة أو معنى للزواج عند هذه القبيلة, وبات الرجل وسيلة لإنجاب الأطفال لا أكثر.
رجال مجتمع الموسو.
لا يملكون الا المراقبة ! .
ليس هذا فحسب بل إن الزواج أمر غير معترف به هناك, فعندما يقع رجل في حب أمراة يزورها ليلا في بيتها في نوع من أنواع الزواج يطلق عليه إسم (الزواج السيار\ Walking Marriage) حيث يحق للمرأة أن تقبل به أو تطرده من منزلها, فالعواطف و الروابط لا مكان لها في مجتمع يحرم مشاعر الألفة و المودة في الرباط الشرعي بين الزوجين لكي لا تسيطر عليها مشاعرها فتعود لحكم الرجل !!.
بعكس معظم المجتمعات في الصين حيث تدفن البنات حية في بعضها، تفرح قبيلة الموسو بقدوم المواليد الإناث كثيرا, وتقيم الاحتفالات لذلك. الفضول لاكتشاف هذا المجتمع الغريب جعل من منطقة بحيرة لوغو وجهة سياحية يرتادها مئات الآلاف من السياح من الصين وغيرها كل عام.
يصطلح في علم الإجتماع على هذا النوع من المجتمعات “الأنوثية” بإسم (ماترياشي \ Matriarchy) وهي مجتمعات يسود فيها حكم المرأه وبالأخص الأمهات وكما ذكرنا في البداية فإنه يعود لهن غالبية الحكم وأمور الحل والربط في مختلف نواح الحياة والغريب أنه يمارس في أكثر من ثلاثين مكانا في العالم من قبل مجتمعات مختلفة في أماكن متفرقة من أرجاء العالم.
في الختام، هناك تساؤل لا بد أنه يجول في خاطر بعض القراء, وهو ما مدى رضى الرجال هناك عن هذه الطريقة الغريبة من الحياة؟
الرجال في قبيلة موسو راضين كل الرضا عما هم عليه و لا يسعون لأي تغيير حتى أن الحكومة الصينية لا تنوي التدخل بسبب هذا الرضا و عندما يسأل الرجل هناك فإنه يجيب بكل فخر أنهم يسرقون النساء فقط و ليس ما يملكن !! فما رأيكم أنتم رجالا و نساء؟!!
لو يتولون الحريم الأمر .......وش بيسون بالرجال،،،،،،، من أغرب المجتمعات التي تحكمها العلاقات الاجتماعية الخارجة عن المألوف هو مجتمع قبائل الـ (موسو \ Mosuo) في الصين, والتي يمتد وجودها وعاداتها لأكثر من ألفي عام في منطقة بحيرة لوغو جنوب الصين. ما يميز هذا المجتمع عن غيره كون أن النساء هن الآمر الناهي في هذا المجتمع ويعود لهن الفصل في الأمور السياسية والسيادية وأيضا التشريع في العقيدة الأخلاقية للمجتمع أما الرجال فكل ما يملكونه لا يزيد عن دور ثانوي و مهمش, فهم لا حول لهم ولا قوة, بل انه لا يسمح لهم بالسكن في بيوت النساء وانما ياتون لزيارتهم في الليل فقط حتى أن لغتهم لا تحتوي كلمة “أب”. المزيد من التفاصيل العجيبة عن هذه القبيلة في هذا الموضوع.
في قبيلة موسو، والتي يبلغ تعداد أفرادها ما بين ثلاثين إلى خمسين الف شخص،المرأة هي الحاكم و المالك الوحيد في العائلة, وعند الموت تنتقل جميع الممتلكات من الأم الى بناتها فقط ! و ليس للذكور أي نصيب في الورث سواء بالممتلكات أو بالنقود , حتى أن الرجال في حال رغبت أي من النساء بهم, لا يغادرون بيوت أمهاتهم بل يبقون فيها ويعود الرأي للنساء في البقاء بيوتهن أو الإنتقال معهم عند أمهاتهم. وعند إنجاب الأولاد فإنهم يعيشون مع أمهاتهم, فليس للآباء حق في حضانة أي منهم مهما كانت الظروف, لذا فإنه لا توجد أي قيمة أو معنى للزواج عند هذه القبيلة, وبات الرجل وسيلة لإنجاب الأطفال لا أكثر.
رجال مجتمع الموسو.
لا يملكون الا المراقبة ! .
ليس هذا فحسب بل إن الزواج أمر غير معترف به هناك, فعندما يقع رجل في حب أمراة يزورها ليلا في بيتها في نوع من أنواع الزواج يطلق عليه إسم (الزواج السيار\ Walking Marriage) حيث يحق للمرأة أن تقبل به أو تطرده من منزلها, فالعواطف و الروابط لا مكان لها في مجتمع يحرم مشاعر الألفة و المودة في الرباط الشرعي بين الزوجين لكي لا تسيطر عليها مشاعرها فتعود لحكم الرجل !!.
بعكس معظم المجتمعات في الصين حيث تدفن البنات حية في بعضها، تفرح قبيلة الموسو بقدوم المواليد الإناث كثيرا, وتقيم الاحتفالات لذلك. الفضول لاكتشاف هذا المجتمع الغريب جعل من منطقة بحيرة لوغو وجهة سياحية يرتادها مئات الآلاف من السياح من الصين وغيرها كل عام.
يصطلح في علم الإجتماع على هذا النوع من المجتمعات “الأنوثية” بإسم (ماترياشي \ Matriarchy) وهي مجتمعات يسود فيها حكم المرأه وبالأخص الأمهات وكما ذكرنا في البداية فإنه يعود لهن غالبية الحكم وأمور الحل والربط في مختلف نواح الحياة والغريب أنه يمارس في أكثر من ثلاثين مكانا في العالم من قبل مجتمعات مختلفة في أماكن متفرقة من أرجاء العالم.
في الختام، هناك تساؤل لا بد أنه يجول في خاطر بعض القراء, وهو ما مدى رضى الرجال هناك عن هذه الطريقة الغريبة من الحياة؟
الرجال في قبيلة موسو راضين كل الرضا عما هم عليه و لا يسعون لأي تغيير حتى أن الحكومة الصينية لا تنوي التدخل بسبب هذا الرضا و عندما يسأل الرجل هناك فإنه يجيب بكل فخر أنهم يسرقون النساء فقط و ليس ما يملكن !! فما رأيكم أنتم رجالا و نساء؟!!
كتب بواسطة : Unknown on الجمعة، 20 أبريل 2012 | 10:45 ص
بسم الله الرحمن الرحيم فى اليابان الان احدث موضة هى امتلاك خروف كحيوان أليف ، وبالطبع الشئ لزوم الشئ فماذا سيفعل صاحب الخروف اذا أضطر للخروج او السفر فليودعه امانة لدى أفخم الفنادق المخصصة بالذات له ” فندق الخراف”.
يحرص الأغنياء وأصحاب الثروات اليابانين على أقتناء خروف كحيوان أليف فيبدو ان الكلاب والقطط لا ترضى غرورهم ولا تناسب حجم ثرواتهم ، وكما ترون كم هى الصور مضحكة بحق تخيلوا أشخاص أثرياء ومرتدين أفخر الثيان و يمسكون فى يديهم خروف يربطوه فى سلسلة فاخرة بالطبع . http://1.1.1.1/bmi/1.1.1.1/bmi/www.p...otel-Japan.jpg ولذلك قام احد رجال الاعمال ببناء وتأسيس فندق للخراف وتم افتتاحه الشهر الماضى لخدمة هؤلاء الاثرياء فى حالة سفرهم أو خروجهم ، ويتكون الفندق من 30 غرفة منفصلة تحتوى كل منها على سرير واثاث فاخر وجهاز تلفاز حتى يسلى الخراف ولا يشعروا بالوحدة ، كما يوفر الفندق أرقى خدمة التنظيف والأستحمام والأكل للخراف فهم أثرياء ومعتادين على حياة الترف . فندق الخرفان: HotelSheep
كتب بواسطة : Unknown on الخميس، 19 أبريل 2012 | 12:40 م
أدهشت فتاة صينية الحضور في حفل زفافها، بعد أن خرجت عليهم في عرسها بثوب طوله 520 مترا ووزنه 50 كيلوجراما. وقامت العروس "لي كيو" البالغة من العمر 25 عاما، بعرض ثوبها وسط إحدى حدائق العاصمة الصينية "بكين"، حيث اصطف نحو 20 فتاة في صفين لحمل الثوب.واستغرقت الشركة المصممة ثلاثة أشهر في حياكة "الثوب القطار"، الذي تم شراء قماشه من بريطانيا بنحو خمسة آلاف إسترليني، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وأعطت "لي كيو" الأمر للشركة في السر لتصميوقالت العروس الصينية: "في الحقيقة كنت أريد أن أعد لزوجي مفاجأة حتى أجعل للزفاف نكهة خاصة". من جانبه قال الزوج "شيه تاو"، الذي يعمل في متحف فن محلي في مدينة ووهان: "كانت لفتة جميلة منها، على رغم أنه كان من الصعب السيطرة على هذا الثوب الطويل.. لكنه بدا جميلا جدا عندما ارتدته". وأضاف: "كنت أريد أن أحمله قبل أن ترتديه، لكني اكتشفت أنه يزن نحو 50 كيلوجراما".
هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 560x322 .
هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 560x366 .
هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 560x534 .
هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 560x384 .
هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 560x523 .
كتب بواسطة : Unknown on الأربعاء، 21 مارس 2012 | 2:00 م
في عاده غريبه لدى الغجر يحضر الآباء والأمهات بناتهم اللاتي في سن الزواج لعرضهن للبيع في مهرجان العرائس الذي يقام كل عام في بلغاريا. يلبس الأهل بناتهم أجمل ما لديهم من ملابس وتضع البنات الكثير من مواد التجميل على أمل إن تحصل البنت على سعر عالي عند البيع. مكان المهرجان هو سوق الخضار المحلي في قريه (ماجيلا \ Mogila) القريبه من مدينه ستارا زوجرا \ Stara Zagora).
وقد تصل المزادات على بعض العرائس إلى ١٠ آلاف دولار أمريكي ويلعب صغر السن والجمال دورا كبيرا في السعر وتحضر جميع العائلات الغجريه التي لديها بنات في سن الزواج أو أبناء في سن الزواج هذا الحدث ويتم الزواج في التو واللحظه عند إعتماد السعر ويجب أن يدفع العريس للأهل مباشره عند رسو المزاد عليه واللافت انه يسترجع العريس ما دفع اذا ثبتت عدم عذريه العروس. ويثير المهرجان كل عام حفيظه هيئات حقوق الإنسان العالميه التي تدعو لإنهائه على خلفيه أنه نوع من الرق والإتجار بالبشر.
في الصوره التاليه آم تجلس بجانب ابنتها أملا في الحصول على سعر أفضل:
عرض خاص فتيات للبيع بالإضافه إلى الأسنان الذهبيه:
السوق أيضا فرصه للمتزوجين الجدد في الإحتفال:
فيديو من برنامج وثائقي حول الموضوع (مترجم للعربية من قبل فريق المجلة إذا لم تظهر الترجمة بشكل تلقائي إضغط على CC في زاوية الفيديو ثم إختر اللغة العربية أو قم بإتباع التعليمات في هذه الصفحة لتتعرف على كيفية إظهارها).
في عاده غريبه لدى الغجر يحضر الآباء والأمهات بناتهم اللاتي في سن الزواج لعرضهن للبيع في مهرجان العرائس الذي يقام كل عام في بلغاريا. يلبس الأهل بناتهم أجمل ما لديهم من ملابس وتضع البنات الكثير من مواد التجميل على أمل إن تحصل البنت على سعر عالي عند البيع. مكان المهرجان هو سوق الخضار المحلي في قريه (ماجيلا \ Mogila) القريبه من مدينه ستارا زوجرا \ Stara Zagora).
وقد تصل المزادات على بعض العرائس إلى ١٠ آلاف دولار أمريكي ويلعب صغر السن والجمال دورا كبيرا في السعر وتحضر جميع العائلات الغجريه التي لديها بنات في سن الزواج أو أبناء في سن الزواج هذا الحدث ويتم الزواج في التو واللحظه عند إعتماد السعر ويجب أن يدفع العريس للأهل مباشره عند رسو المزاد عليه واللافت انه يسترجع العريس ما دفع اذا ثبتت عدم عذريه العروس. ويثير المهرجان كل عام حفيظه هيئات حقوق الإنسان العالميه التي تدعو لإنهائه على خلفيه أنه نوع من الرق والإتجار بالبشر.
في الصوره التاليه آم تجلس بجانب ابنتها أملا في الحصول على سعر أفضل:
عرض خاص فتيات للبيع بالإضافه إلى الأسنان الذهبيه:
السوق أيضا فرصه للمتزوجين الجدد في الإحتفال:
فيديو من برنامج وثائقي حول الموضوع (مترجم للعربية من قبل فريق المجلة إذا لم تظهر الترجمة بشكل تلقائي إضغط على CC في زاوية الفيديو ثم إختر اللغة العربية أو قم بإتباع التعليمات في هذه الصفحة لتتعرف على كيفية إظهارها).
عدد الأزواج عند الانسان Polyandry (ويوجد عند الحيوان أيضا) هو نوع من أنواع الزواج تتخذ فيه الأنثى أكثر من زوج في نفس الوقت و في الغالب يكونوا أخوة و في هذه الحالة يسمى Fraternal polyandry وقد حرم ومنع هذا النوع من الزواج استنادا لبعض الديانات و التشريعات فالديانات السماوية الثلاث تحرمه، خاصة الاسلام الذي حرم هذا النوع من الزواج الذي كان موجودا في عهد ما قبل الاسلام، و كذلك غالبية التشريعات في كل دول العالم تقريبا.
في الهند، تكاد مجتمعات تعدد الأزواج في الوقت الحالي تتلاشى و لكنه كان سائدا في الماضي بشكل كبير فالملحمة الهندوسية تقدم دليلا واضحا على تعدد الأزواج و هو أن ابنة ملك بنغالا كانت زوجة لخمسة أخوة كما تبين الصورة التالية (صورة الزوجة أقصى اليمين).
في قبيلة Toda التي تقطن جنوب الهند استمر تعدد الأزواج لقرون في الماضي، فعندما تزوج المرأة لرجل ما فانها تكون زوجة أيضا لأخيه بشكل تلقائي، أحد الأزواج الذي ينظم مراسم الاحتفال يكون الأب لأول ابن و عند ولادة الطفل الثاني يتولى الزوج الثاني المسؤولية و يكون هو الأب لهذا الطفل و هكذا. الصورة التالية لامراة مع زوجيها من قبيلة تودا.
في منطقة Jaunsar Bawar لا يزال تعدد الأزواج قائما حتى الان من قبل مجموعة من الناس تسمى Paharis و قد ورثوه عن أجدادهم الذين سكنوا سهول الهملايا. تزوج المرأة للأخ الأكبر في العائلة و تكون بذلك أيضا زوجة لإخوانه الأصغر و يكون جمبع الأخوة مشتركين بشكل متساوي في المرأة دون امتيازات لأحد على حساب الاخر.
تعد التبت أكثر مجتمعات تعدد الأزواج في العالم و ينتشر بشكل كبير في المناطق الريفية بالرغم من حظره من قبل القوانين الصينية بعد أن أصبحت التبت تحت الحكم الصيني. السبب وراء بقاء هذا النوع من الزواج الى الان في تلك المناطق هو المحافظة على الأرض لمنع انقسامها بين الأخوة و كذلك لأن طبيعة الأراضي الزراعية تحتاج لجهد بدني كبير و لذلك تتخذ المرأة أكثر من زوج للتغلب على هذه المشكلة. أما بالنسبة للأطفال فهم يعاملون جميع الأخوة كأب لهم دون تفريق. فيديو من إنتاج National Geographic عن تعدد الأزواج في التبت (مترجم للعربية من قبل فريق المجلة):
فيديو لتعدد الأزواج عند أحد القبائل الهندية من إنتاج CNN والتي تقع أيضا على امتداد جبال الهيمالايا (مترجم للعربية من قبل فريق المجلة):
تعدد الأزواج كان و لا زال موجودا في بعض المناطق الأخرى في العالم مثل: القطب الشمالي الكندي، الأجزاء الشمالية من نيبال و نيجيريا، في بوتان و بعض مقاطعات الصين مثل سيشوان و عند قبائل الماساي في كينيا و شمال تنزانيا و عند سكان أمريكا الأصليين.
بقي أن نذكر أن هذا النوع من التزاوج موجود عند الحيوانات بشكل قليل, فتعدد الزوجات هو الشكل السائد عند معظم الحيوانات و خاصة الكبيرة كالاسود و الغزلان و غيرها، بينما ينتشرتعدد الأزواج بشكل كبير عند صراصير الحقل و بعض أنواع الجراد فالانثى تتزاوج مع أي ذكر قريب منها. كما يوجد تعدد الأزواج عند بعض أنواع الضفادع و فئران الخيل.