هذه القصيدة هي أخر ما كتب نزار قباني قبل رحيله.
أ
و أعرف أني أعيش بمنفى و أنت بمنفى.......
و بيني و بينك ريح و غيم و برق و رعد و ثلج و نار
و أعرف أن الوصول لعينيك وهم
و أعرف أن الوصول إليك انتحار
و يسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
و لو خيروني لكررت
أيا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أ
و أعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
و أترك عقلي ورائي و أركض خلف جنوني
أيا امرأة تمسك العمر بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني .........
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني....
أ
و هل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيل
و ما همني إن خرجت من ال
0 التعليقات:
إرسال تعليق