>>> لماذا لم يختار السيد المسيح طريقة اخرى غير الصليب ليتمم بالفداء <<<

قد كان الموت بالصليب يعتبر عاراً ، فاختار الرب اسنع الميتات وأكثرها عاراً فى ذلك الزمان
ولذلك فى (ع
2 :2) يقول الرسول عن الرب إنه " احتمل الصليب مستهيناً بالخزى " .
إذن في الصليب خزى . ولهذا يقول " فلنخرج إليه إذن خارج المحلة حاملين عاره "
لأن الصليب كان معتبراً عاراً . وفى العهد القديم ، كان الصليب يعتبر لعنة
إذ قيل " ملعون كل من علق على خشبة " .
والسيد المسيح أراد بالصليب أن يحمل كل اللعنات التي وقعت على البشرية . وأشار إليها الناموس (تث28) ، لكي يمنحنا بركة ، ولا تكون هناك لعنة فيما بعد .
وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود (1ك
: 18) .
فاختار المسيح هذا العار ، وحول الصليب إلى قوة .. وكان الصليب أيضاً من أكثر أنواع الموت إيلاماً
إذ تتمزق فيها أنسجة الجسد بطريقة مؤلمة جداً ، كما يجف الماء الموجود فى الجسد لكثرة النزيف والإرهاق الجسدي .
والمسيح بهذا حمل الآلام التي كانت تستحقها البشرية
والصليب كان ميتة يرتفع فيها من يموت على الأرض ، وهكذا قال المسيح" وأنا إن ارتفعت ، اجذب إلى الجميع "
وهكذا كما ارتفع على الصليب ، ارتفع إلى المجد في صعوده ورفعنا عن مستوى الأرض والتراب بصلبنا معه … وكان في موته باسطاً ذراعيه لكل البشرية ، إشارة لقبوله للكل .
قد كان الموت بالصليب يعتبر عاراً ، فاختار الرب اسنع الميتات وأكثرها عاراً فى ذلك الزمان
ولذلك فى (ع
إذن في الصليب خزى . ولهذا يقول " فلنخرج إليه إذن خارج المحلة حاملين عاره "
لأن الصليب كان معتبراً عاراً . وفى العهد القديم ، كان الصليب يعتبر لعنة
إذ قيل " ملعون كل من علق على خشبة " .
والسيد المسيح أراد بالصليب أن يحمل كل اللعنات التي وقعت على البشرية . وأشار إليها الناموس (تث28) ، لكي يمنحنا بركة ، ولا تكون هناك لعنة فيما بعد .
وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود (1ك
فاختار المسيح هذا العار ، وحول الصليب إلى قوة .. وكان الصليب أيضاً من أكثر أنواع الموت إيلاماً
إذ تتمزق فيها أنسجة الجسد بطريقة مؤلمة جداً ، كما يجف الماء الموجود فى الجسد لكثرة النزيف والإرهاق الجسدي .
والمسيح بهذا حمل الآلام التي كانت تستحقها البشرية
والصليب كان ميتة يرتفع فيها من يموت على الأرض ، وهكذا قال المسيح" وأنا إن ارتفعت ، اجذب إلى الجميع "
وهكذا كما ارتفع على الصليب ، ارتفع إلى المجد في صعوده ورفعنا عن مستوى الأرض والتراب بصلبنا معه … وكان في موته باسطاً ذراعيه لكل البشرية ، إشارة لقبوله للكل .
0 التعليقات:
إرسال تعليق