فلقد صرح Eugene Kaspersky في حوار مع موقع Computer Business Review أنه على أبل الإستفادة من تجربة مايكروسوفت في مجال محاربة الفيروسات، خاصة مع ظهور مؤخرا العديد من البرمجيات الخبيثة التي أصبحت تهدد نظام الماك.
لا يوجد فرق كبير بين الماك و الويندوز
فكان حسب رجلنا لاتساع حصة أجهزة أبل على السوق دور كبير في تركيز القراصنة على استهداف أنظمة هذه الأخيرة، رغم أن الويندوز لا يزال هدفهم الرئيسي.
يقر مجرمو الإنترنت اليوم أن الماك بات مجالا مهم. اليوم لم يعد هناك Flashback أو Flashfake. مرحبا بالماك في عالم الويندوز. إنه عالم مليء بالبرامج الخبيثة [...] أبل دخلت اليوم إلى نفس العالم الذي عرفته مايكروسوفت منذ أكثر من 10 سنوات: التصحيحات الأمنية، التحديثات و الكثير.
قبل أن يضيف بأن الهجومات التي تعرض لها الماك في الأسابيع الأخيرة كان متوقعا “لقد قلت مرارا منذ عدة سنوات قول، أنه لا يوجد فرق كبير بين الماك و الويندوز على مستوى الحماية.”.
و من الواضح أن مالك Kaspersky لا يمكنه التوقف عن انتقاداته إذا تعلق الأمر بشركة كوبرتينو، فلقد علق بداية أبريل الحالي على الطريقة التي تعاملت أبل بها مع حصان طروادة الأخير Flashfake و الذي كانت على علم بوجوده منذ شهور قبل إغلاق الثغرة التي كان يستغلها.
0 التعليقات:
إرسال تعليق