Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زيارتك تشرفنا و متابعتك لنا تسعدنا

هل يجب على الموؤمن عدم الخوف من الموت ؟؟

كتب بواسطة : Unknown on الاثنين، 30 أبريل 2012 | 12:00 م



[frame="6 98"]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الموؤمن الخوف الموت




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الســؤال: هل يجب على المؤمن عدم الخوف مـــن الموت ؟


وإذا حدث هذا فهل معناه عدم الرغبة في لقاء الله ؟




الجــواب: يجب على المؤمن والمؤمنة أن يخافا الله


سبحانه ويرجواه ؛ لأن الله سبحــانـه قـال فـي كتابه


العظــيم ( فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) ،



وقـال عز وجل ( فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ ) وقال


سبحانـــه ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ) ، وقال عز وجل ( إِنَّ


الَّذِينَ آمَنُـواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ



أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ) ، وقال عز وجل ( فَمَن


كَـانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ


بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) 
في آيات كثيرة . ولا يجوز للمؤمن



ولا للمؤمنة اليأس من رحمة الله ، ولا الأمن مـــن


مكره، قال الله سبحانه( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا


عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ 



الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) وقـال تعالى


( وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِـــن رَّوْحِ


اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )
 وقــال عز وجل ( أَفَأَمِنُواْ


مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )




ويجــب عــلى جميـــع المسلمين من الذكور والإناث


الإعـــداد للموت والحــذر مـــن الغفلة عنــه، للآيات


السابقات ، ولما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه



قال ( أكثروا من ذكر هادم اللذات )(1) - الموت - ؛


ولأن الغفلة عنــه وعدم الإعداد له من أسباب سوء


الخاتمة ، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها



قالت : قــال رسول الله صلى الله عليه وسلــم ( من


أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره


الله لقاءه )
 فقلت : يا نبي الله: أكراهية الموت فكلنا



نكره الموت، قال (ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر


برحمة الله ورضوانه وجنته أحــــب لقاء الله فأحب


الله لقاءه ، وإن الكافر إذا بشـر بعذاب الله وسخطه



كره لقاء الله فكره الله لقاءه ) متفـق عليه
 ، وهـــذا


الحديث يدل عــلى أن كراهة الموت والخوف منـــه


لا حرج فيه ، ولا يدل ذلك عـلى عدم الرغبة فـــي



لقاء الله ؛ لأن المؤمن حيـن يكره الموت أو يخاف


قدومه يرغب فــي المزيد مـــن طاعة الله والإعداد



للقائه ، وهكــــذا المؤمنة حين تخاف مــن الموت 


وتكره قدومه إليها إنمـا تفعـل ذلك رجــاء المزيد


من الطاعات والاستعداد للقاء ربها .




ولا حرج على المسلم أن يخاف مــن المؤذيات طبعا


كالسباع والحيات ونحو ذلك فيتحرز منها بالأسباب


الواقية ، كما أنه لا حرج على المسلمين في الخوف 



مــن عدوهم حتى يعدوا له العدة الشرعية ، كما قال


الله سبحـــانــه ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ )


- أي الأعداء - مـع الاعتماد على الله والاتكال عليه



والإيمان بأن النصر مـن عنده ، وإنما يأخذ المؤمن 


بالأسباب ويعدها ؛ لأن الله سبحانه أمره بها لا مـن


أجل الاعتماد عليهــا ، كمـــا قـال الله سبحانـه ( إِذْ



تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُــمْ فَاسْتَجَابَ لَكُـمْ أَنِّـــي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ


مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ ، وَمَـــا جَعَـلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى


وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِـنْ عِندِ اللّهِ


إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .




وإنما الخوف الذي نهى الله عنــه هــو الخوف مــن


المخلوق على وجه يحمل صاحبه على ترك الواجب


أو فعل المعصية، وفي ذلك نزل قوله سبحانه ( فَلاَ



تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
 وهكذا الخوف 


من غير الله على وجه العبادة لغيره ، واعتقاد أنه



يعلم الغيب أو يتصرف في الكون أو يضر وينفـــع


بغير مشيئة الله كما يفعل المشركون مع آلهتهم .


وبالله التوفيق .



موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز 


(1) رواه الترمذي وقال الألباني ( حسن صحيح ) 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك الموضوع مع اصدقاؤك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...