2012/04/01
صوفيا – الوطن:
مع تصاعد مشاعر الكراهية والنزعات العنصرية المناهضة للمهاجرين العرب والمسلمين في اوروبا بعد العملية الإرهابية في تولوز الفرنسية، وبعد مضي ثمانية أشهر على قيام الأصولي المسيحي الإرهابي النرويجي المنتمي الى اليمين المتشدد اندرس بريفيك بقتل 77 شخصاً في العاصمة اوسلو وفي جزيرة ايتوا القريبة، شهدت مدينة «أرهوس» الدنماركية مؤتمراً يعتبر الأول من نوعه لمجموعات اليمين المتطرف وأعضاء رابطة الدفاع في بريطانيا والدنمارك وبلغاريا والسويد والنرويج وبولندا لإطلاق اول تنظيم اوروبي معاد للإسلام يمهد لإنشاء تحالف عالمي.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر على الرغم من إصدار المفوضية الأوروبية مجموعة من القوانين التي تحد وتمنع من إنشاء الجماعات والتنظيمات المتشددة والعنصرية والشوفينية المعادية للقوميات والأديان في اوروبا واتخاذ المؤسسات الأوروبية المعنية اجراءات كثيرة لمواجهة مثل هذه الظاهرة لمنع تاثيراتها وانعكاساتها السياسية والأمنية والاجتماعية الخطيرة.
هذا وكان بريفك دعا في بيان نشره على الانترنت قبل ايام من ارتكابه جريمته الى إنشاء جبهة عالمية مناهضة لما أسماه «أسلمة أوروبا».
وقلل محللون اوروبيون من اهمية تجمع ارهوس بعدما أفقدت عملية بريفيك الإرهابية الجماعات اليمينية والعنصرية بريقها ورصيدها الشعبي في المجتمعات الأوروبية، فضلاً عن ان هذه الجماعات تشهد انقسامات داخلية في ظل سعيها لإبعاد الصفة الفاشية عنها، والادعاء بأنها أحزاب قومية اوروبية فقط.
مؤتمر في الدنمارك لإنشاء تجمع ضد «أسلمة أوروبا»
0 التعليقات:
إرسال تعليق