عندما صنف التعليم .. بمسميات جعلت من الناس مختلفة الهدف والطموح .. ما بين عالى ومتوسط ودون المتوسط .. أصبحت الدنيا كلها بمثل هذه المسميات الوضعيه .. مؤهل عالى .. مؤهل متوسط .. مؤهل دون المتوسط .. مسميات جعلت من الطموحين التشبث بما يهدف اليه المسمى .. دون اللجوء الى الهدف الأساسى الذى لم يجده أو يحاول البحث عنه .. الا وهو .. مؤهل ينفع البلد بخبارته وتعليمه وكوادره التى تصنع الجسور لكى تسير بقية المتوسطين ودون المتوسطين عليها .. لصنع مجدا يجعل من صغير المؤهلات أو حرفيين الصناعات .. هدفا له هو الآخر ومكانا يشعر من خلاله بأنه لا يقل كفاءة عن من رسم خطوط للأرتقاء بأسس علميه .. ومن أدنى منه علما .. يجتازون الخطوط والرسومات بالبناء الفعلى .. لكى تكتمل الصورة ..
عذرا .. اعتدنا على شراء الألقاب .. ونسينا الى ماذا تهدف .. تعمدنا الأساءة الى من هم دوننا علما .. ونسينا أنهم ربما يكونوا أعلم منا خبرة وتنفيذا ..
التحكم والسيطرة على شخص الآخر .. وفرض شخصية غير مستحبة من خلال المركز أو ما شابه .. جعل النفور والأحقاد .. تتغلغل فى نفوس البسطاء الغير متعلمين .. فبفكرهم البسيط .. بنوا حدودا .. واحترفوا المعاملة مع مثل هذه الشخصيات من خلالها .. ربما بالسياسة التى تجعل مرؤسه أو قائده يزداد تفاخرا بمن يحادثه بسياسته .. والأهم من ذلك .. أن كل ما يقوله صحيح .. وكأنه معصوم من الخطأ .. والأدهى والأمر .. أن الأنسان البسيط يعلم تماما .. ما يرمى اليه هذا القائد الذى دائما حلمه هو القيادة ورمى الأعباء على عاتق من هم أدنى منه علما .. أو تعليما .. فالأدنى تعليما يرى الأخطاء .. ولا يحذر .. أو ينبه .. بل يسايرها كسياسة متبعة .. كى يتجنب غلظة تعامل رئيسه .. أو قائده .. وبهذا .. تبدأ المخالفات .. والأطماع التى تشتهى السلطة والمال .. ويبدأ الحرفى .. أو الأدنى تعليما .. يحترف الأستفادة من خلال رئيسه أو من يعمل تحت قيادته .. لكى ينفذ الخطأ .. ويجعل لنفسه مكانا متخفيا كطاقة للأبتزاز من خلال الخطأ .. وهلما جره .. وتبدأ معاناة الجميع .. من أدنى الى متوسط الى أعلى .. وليس أعلى بالمنصب .. بل أعلى مؤهلا فقط .. ولا يفيد ولا يستفيد .. وتصبح الدائرة مغلقة على من فيها .. حتى تفتح لكى تلقى واحدا .. وتجتذب آخر يبدأ هو الآخر بدوامة الأخطاء التى تحتوى على الأستفادات الشخصية .. وتتراكم الأخطاء .. حتى تصبح تلالا من الأعباء .., ومن هو خارج دائرة الأخطاء .. طامعا هو الآخر أن يقتحمها لكى يستفيد هو الآخر .. وأصبح المجتمع .. مجرد استفادات شخصية باحته .. تلقى من على عاتقها مصلحة الجميع .. ونسوا أنهم فى الأصل منتمون لهذا المجتمع .. الذى اذا أغترب خارجه .. يسمع مالا يرضيه عنه .. أو ربما تصيبه البلاده .. لأنه هو ومن بعده الطوفان .. ذهبت المنفعة العامة .. وأقتصرت على المنافع الخاصه .. التى من خلالها يجرى مسرعا لكى يأخذ قطعة قبل الآخرين ,, وربما لا ينتظر .. بل يجرى لكى لا يروه .. ويحاولوا مقاسمته ..
ومن هنا .. أصبحنا أقبح من الضباع التى هى أقل شئنا فى الغابة .. التى تأتى مسرعة بعد انتهاء ملوك الغابة من التهامهم فرائسهم .. لكى يأخذوا ما تبقى .. وسط عراك ربما ينتهى بالقتل .. ولا حول ولا قوة الا بالله ..
عذرا .. اعتدنا على شراء الألقاب .. ونسينا الى ماذا تهدف .. تعمدنا الأساءة الى من هم دوننا علما .. ونسينا أنهم ربما يكونوا أعلم منا خبرة وتنفيذا ..
التحكم والسيطرة على شخص الآخر .. وفرض شخصية غير مستحبة من خلال المركز أو ما شابه .. جعل النفور والأحقاد .. تتغلغل فى نفوس البسطاء الغير متعلمين .. فبفكرهم البسيط .. بنوا حدودا .. واحترفوا المعاملة مع مثل هذه الشخصيات من خلالها .. ربما بالسياسة التى تجعل مرؤسه أو قائده يزداد تفاخرا بمن يحادثه بسياسته .. والأهم من ذلك .. أن كل ما يقوله صحيح .. وكأنه معصوم من الخطأ .. والأدهى والأمر .. أن الأنسان البسيط يعلم تماما .. ما يرمى اليه هذا القائد الذى دائما حلمه هو القيادة ورمى الأعباء على عاتق من هم أدنى منه علما .. أو تعليما .. فالأدنى تعليما يرى الأخطاء .. ولا يحذر .. أو ينبه .. بل يسايرها كسياسة متبعة .. كى يتجنب غلظة تعامل رئيسه .. أو قائده .. وبهذا .. تبدأ المخالفات .. والأطماع التى تشتهى السلطة والمال .. ويبدأ الحرفى .. أو الأدنى تعليما .. يحترف الأستفادة من خلال رئيسه أو من يعمل تحت قيادته .. لكى ينفذ الخطأ .. ويجعل لنفسه مكانا متخفيا كطاقة للأبتزاز من خلال الخطأ .. وهلما جره .. وتبدأ معاناة الجميع .. من أدنى الى متوسط الى أعلى .. وليس أعلى بالمنصب .. بل أعلى مؤهلا فقط .. ولا يفيد ولا يستفيد .. وتصبح الدائرة مغلقة على من فيها .. حتى تفتح لكى تلقى واحدا .. وتجتذب آخر يبدأ هو الآخر بدوامة الأخطاء التى تحتوى على الأستفادات الشخصية .. وتتراكم الأخطاء .. حتى تصبح تلالا من الأعباء .., ومن هو خارج دائرة الأخطاء .. طامعا هو الآخر أن يقتحمها لكى يستفيد هو الآخر .. وأصبح المجتمع .. مجرد استفادات شخصية باحته .. تلقى من على عاتقها مصلحة الجميع .. ونسوا أنهم فى الأصل منتمون لهذا المجتمع .. الذى اذا أغترب خارجه .. يسمع مالا يرضيه عنه .. أو ربما تصيبه البلاده .. لأنه هو ومن بعده الطوفان .. ذهبت المنفعة العامة .. وأقتصرت على المنافع الخاصه .. التى من خلالها يجرى مسرعا لكى يأخذ قطعة قبل الآخرين ,, وربما لا ينتظر .. بل يجرى لكى لا يروه .. ويحاولوا مقاسمته ..
ومن هنا .. أصبحنا أقبح من الضباع التى هى أقل شئنا فى الغابة .. التى تأتى مسرعة بعد انتهاء ملوك الغابة من التهامهم فرائسهم .. لكى يأخذوا ما تبقى .. وسط عراك ربما ينتهى بالقتل .. ولا حول ولا قوة الا بالله ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق